النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

جزيرة «أرواد» السورية.. هل كانت ملجأ نوح وسفينته؟

جزيرة «أرواد» السورية.. هل كانت ملجأ نوح وسفينته؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – أحمد المرسي

“الشيطان الذي يسمى الإنسان لا يقتل أخاه وحده.. لا يقتل نفسه وحدها.. يقتل كذلك الطينة التي جبِل منها.. والبيت الذي يؤويه.. يقتل الأرض.. ولماذا يبدوكأنه لا يريد أن يعيش.. أو يفكر.. إلاّ قاتلاً أو قتيلاًمجرماً أو ضحية؟ وأنت يا فلك نوح، هل اطمأنت أشرعتك؟ وإلى أين تبحرين؟”

هذه هي أبيات الشاعر الشهير أدونيس يصف فيها قصة سفينة نوح المعروفة في الديانات السماوية الثلاث، حيث صنع نوح السفينة لحماية المؤمنين والحيوانات وجميع الكائنات الحية من الطوفان العظيم، بعدما كثر شر الناس وقرر الله عقابهم.

ليست الكتب السماوية وحدها من ذكرت قصة فلك نوح، ففي الأساطير الأكادية والسومرية نجد أسطورة الطوفان، وكذلك في أساطير بعض الشعوب القديمة، وهو ما يعني أن البشر قد شاهدوا الأرض وقد أغرقها طوفان عظيم قضى على مظاهر الحياة فيها.. ولكن أين هذه السفينة الآن وأين رست وكيف بدأ البشر الحياة من جديد بعد نهايتها.

مؤخراً، نشرت صحف بريطانية توقعات لمؤرخ تابع لموقع “لغز التاريخ Mystery History”- وهو موقع يضم العديد من المؤرخين والباحثين- بأن هناك دليلا قويا على أن جزيرة أرواد قبالة سواحل سوريا تحمل دليلاً على أن حضارة قديمة عاشت هناك، ويتوقع أن تكون هذه الحضارة هي التي أنشأها البشر الناجون من طوفان نوح الشهير.

ويقول فريق الباحثين: “كانت الجزيرة محمية من قبل على جميع الجوانب مع كتل حجرية ضخمة، يعتقد عادة أنها من أعمال العمارة الرومانية، لكنها تبدو بعد الفحص أنها أقدم بشكل كبير”.

تنطق “أرواد” باليونانية القديمة أرادوس وآراد بالفينيقية وتعني “الملجأ” أو “الحصن”، وهو ما يجعلها مناسبة تماماً من حيث التسمية للأحداث البالغة القدم، والموغلة في الزمن، وتقع مقابل مدينة طرطوس، ويذكر المؤرخ الروماني المشهور اسم جزيرة أرادوس، ويقول: “إِن فيها معابد تشبه معابد الفينيقيين”.

ولكن، إن صحت هذه التنبؤات أو كذبت، فهذه ليست المرة الأولى التي يتنبأ فيها العلماء بمكان مرتبط بقصة طوفان نوح، ففي عام 1959 عثر الفلاح الكردي رشيد سرحان في شرق تركيا على بقايا توقع العالمان الأمريكيان رونن واي وديفيد فاسولد أنها بقايا سفينة نوح، وهي التوقعات التي نشرتها مجلة “لايف مجازين” الشهيرة.

وسرعان ما تحول الأمر إلى ضجة علمية كبيرة، زاد ذلك بعد أن أكد الدكتور صالح بيراكتوتان، رئيس قسم الجيولوجيا في جامعة أتاتورك بتركيا، أن عمر السفينة يقدر بأكثر من مئة ألف سنة، وهو ما حول الموقع إلى مزار سياحي يزوره الناس لمشاهدة مكان رسو السفينة الأسطورية.

لكن بعد سنوات، جاء العالم الأسترالي الخبير بطبقات الأرض “أيان بلايمر”، وقال إن موقع السفينة ليس حقيقياً وأنه هذا ليس سوى تكوين جغرافي طبيعي يعرف باسم “syncline”، وهو ما دفع بالعالم “فاسولد” بالإقرار بخطأه.

ليس معروفا إلى الآن مكان رسو سفينة نوح، لكن ما هو معروف أن الشغف بمعرفة موقع هذه السفينة يعود إلى عصور قديمة بالغة القدم، قد تكون بدأت في العصور الوسطى، حيث يذكر رحالة إنكليزي أنها موجودة على قمة جبل آرارات الشهر في أرمينيا، وهو ما دفع أستاذ الفلسفة فريدريك بارووت إلى تسلق هذا الجبل عام 1829 ولكنه لم يجد لها أثرا.

زلزال يهز اليابان وتحذيرات من تسونامي مشاهد مرعبة

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر

#إنستجرام