النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تاريخ تطور استحمام البشر.. من الشلالات لاختراع

تاريخ تطور استحمام البشر.. من الشلالات لاختراع “الدش” والسخان image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

الحاجة لتنظيف الإنسان لجسده ورائحته الشخصية دائمًا وأبدا كانت ضرورة ملحة، حتى ولو لم يرك أحد أو اعتكفت في منزلك شهرا، ستشعر بالحاجة الشديدة إلى الاستحمام والعناية بنفسك، وكذلك كان الأمر في العصور القديمة، وهو ما جعل الإنسان البدائي يقف تحت الشلالات وهذا كان الفصل الأول في تاريخ استحمام البشر.

أول استحمام وفر امتياز الخصوصية، يعود إلى عصر مصر القديمة وبلاد الرافدين، حظيت هذه الممارسات باستمتاع الأثرياء؛ لأنها انطوت على وجود شخص، خادم في معظم الحالات، يسكب أباريق من الماء الدافئ من الأعلى، وهناك لوحات جدارية في المعابد والمباني تبين كيف كان الخدم يحممون الملكات المصريات وأعضاء الأسرة المالكة.

في طيبة وتل العمارنة وقرية اللاهون التابعة لمحافظة الفيوم، تم العثور على غرف مبطنة بالحجارة والأرضيات مُشيدة بحيث تكون منحدرة لتسمح بتجميع مياه الاستحمام.

الإغريق من جهة أخرى استحموا في الأماكن المغلقة، لكن لم يكن بمنازل مثل نظرائهم من المصريين القدماء، بل فيما عُرف باسم “الحمامات العامة”، بحيث ينسكب الماء على مجموعة من الأفراد من أعلى، وتم تصميم الصرف الصحي بطريقة مبتكرة، وكان الرومان القدماء، مثل الإغريق أيضا، عرفوا الاستحمام في الحمامات العامة المغلقة التي لا تزال موجودة في العديد من الدول الواقعة على البحر الأبيض المتوسط وفي إنكلترا أيضًا.

بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، اُعتبر أن الاستحمام في الحمامات العامة من المحرمات، خاص أنها كانت تسمح باختلاط الجنسين، وفي حين بطل استخدام الحمامات العامة، ودُمر بعضها، إلا أن التصميم المتطور للصرف الصحي ظل موجودًا لكن لم يعد له فائدة مؤقتا، بعد فترة قصيرة جلب الصليبيون الصابون من الشرق الأقصى إلى أوروبا، وأصبحت صناعة الصابون تجارة ثابتة ورائجة خلال ما يسمى بـ”العصور المظلمة”، الأمر الذي شجع البعض على الاستفادة من أنظمة الصرف الصحي التي طورها الإغريق والرومان، فعاد الناس إلى الاستحمام في أحواض خشبية.

بحلول القرن الثامن عشر، ظهرت تطورات في الطب وعلم الأوبئة، ما كان له أثره على النظافة الشخصية للفرد، ومع ذلك كان تطور عملية الاستحمام بطيئا، أحواض الاستحمام كانت كبيرة وتحتاج إلى الكثير من المياه، ولا بد من تسخينها أولا ثم حملها من المطبخ إلى الحمام في الدلاء، كانت العملية مرهقة وتنطوي على الكثير من العمل.

وقرر صانع موقد إنكليزي يُدعى “وليام فيثام” اختراع شيء ما لتسريع الأمور، وابتكر أول دش ميكانيكي في العالم، وعليه حصد براءة اختراع، وكان اختراعه عبارة عن حوض، يقف فيه الشخص، وخزان مياه متدلي، يستخدم الشخص مضخة يدوية لضخ المياه من الحوض إلى الخزان، ثم سحب سلسلة لسكب المياه فوقه، وتكرار العملية مجددًا إلى أن ينتهي.

فشل هذا الاختراع الأول من نوعه في جذب اهتمام الأرستقراطيين، ذلك لأن الماء سيكون أقذر وأبرد في كل مرة يتم فيها سحب السلسلة، وبالنسبة للمدللين منهم المعتادين على الاستحمام بالماء الدافئ والاستعانة بالخدم، كان شيئا غير مستحب بل مستهجن، لكن من جهة أخرى، استخدمه من أهم أقل من طبقة النبلاء لأكثر من قرن.

ومع ذلك، لم يكن الاستحمام شائعا بين جموع الشعب، من جهة فتصميم الصرف الصحي لم يكن موجودًا في كل مكان من الأساس، ولم يكن الجميع يمتلك خدما، أو مالا لشراء الدش الميكانيكي، وربما بسبب ذلك اضطر الناس إلى تأليف خرافة ما تفيد بأن الاغتسال يسبب أضرارا بدنية وصحية، ويُعرض الأطفال للهشاشة، وهو ما جعل الاستحمام في مناسبتين فقط، الاستعداد للزواج، أو في حالة المرض.

في القرن التاسع عشر، استبدل الطبيب الفرنسي، “ميري دلابوست”، الجراح العام في سجن بون نوفيل في روان، الحمامات الجماعية بأخرى فردية، وجعلها إلزامية للسجناء؛ معللا ذلك بأنها أكثر اقتصادًا ونظافة، وركب دش الاستحمام في ثكنات الجيش الفرنسي في السبعينات من نفس القرن.

في الوقت نفسه لم يكن متاحًا الاستحمام في الشتاء لبرودة الطقس وبرودة الماء، باستثناء الطبقة الأرستقراطية التي لديها تكلفة الخدم لتدفئة الماء، لكن تحسنت السباكة في الأماكن المغلقة ما أتاح أن يكون الدش متصلا بمصدر المياه الجارية، حتى الطبقة المتوسطة بات لديها في منزلها مياه جارية للاستحمام.

في عام 1868، اخترع رسام إنجليزي يُدعى “بنيامين موغان”، سخان غاز فوري، ولسوء الحظ، نسى أن يضيف تهوية، ما سبب انفجار الموقد في كثير من الأحيان، وعلى الرغم من فشل الاختراع؛ إلا أن المصطلح الذي أطلقه ظل مستخدمًا إلى اليوم، وتم تحسين التصميم من قِبل مهندس ميكانيكي نرويجي يُدعى “أدوين رود”، وفي عام 1889 كان هناك أول سخان مياه آمن يعمل بالغاز، وبدأ عصر جديد من الاستحمام الدافئ في كل بيت وحتى الآن.

ساقية الكتب.. بديل القارئ الإلكتروني في القرن الـ16

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر