النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالفيديو.. من غارسيا إلى طلال مداح.. الوفيات التاريخية الأكثر صدمة وإيلاما على خشبة المسرح

بالفيديو.. من غارسيا إلى طلال مداح.. الوفيات التاريخية الأكثر صدمة وإيلاما على خشبة المسرح image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

نالت المغنية “جوانا ساينز غارسيا”، شهرة بعد موتها أكثر مما نالته في حياتها؛ وذلك بسبب طريقة وفاتها البشعة، حيث لقيت مصرعها بعد أن أصيبت في البطن إثر انفجار الألعاب النارية، أثناء أدائها فقرة غنائية على المسرح، خلال حفل موسيقي كان يشاهده أكثر من ألف شخص، بحسب ما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وبجانب “غارسيا”، هناك السحرة الذين لقوا حتفهم أثناء تأدية أحد عروضهم الخطرة، والكوميديان الذي مات على خشبة المسرح، فضحك الجمهور ظنا أنه جزء من العرض، والعديد غير هؤلاء.

وفي السطور التالية نرصد الوفيات التاريخية الأكثر صدمة وإيلاما للفنانين، وهم على خشبة المسرح:

1- واشنطن إيرفينغ بيشوب:

واحد من أفضل السحرة، أولئك الذين يفترض أن لديهم قدرات خارقة للطبيعة، وكان معروفا بتعاطيه المخدرات والمورفين وإدمان النبيذ.

جاءه الموت عندما كان يؤدي فقرته في مدينة نيويورك في مايو 1889، وأصيب بالإغماء التخشبي، وهو عبارة عن فقدان مؤقت للوعي، بسبب انخفاض في تدفق الدم إلى المخ، وبالتالي تباطؤ وظائف الجسم مثل التنفس، وهذه الحالة اعتاد “بيشوب” أن يمثلها كجزء من فقراته.

استخدم الأطباء، اعتقادا منهم أنه في غيبوبة، الكهرباء لإنقاذه، وهو ما لا يجب أن يحدث أبدًا في مثل هذه الحالة، مما أدى إلى وفاته فعليا، فيما بقيت أمه وزوجته تعتقدان أنه سيفيق كما فعل مرات عديدة من قبل.

2- موليير:

“جان بابتيست بوكلين” المعروف بـ”موليير”، المؤلف المسرحي والشاعر الفرنسي الشهير، وأحد أهم أساتذة الكوميديا في تاريخ الفن المسرحي الأوروبي، ومؤسس “الكوميديا الراقية”، كان على خشبة المسرح في 17 فبراير عام 1673، وذلك قصر رويال في باريس، وبحضور الملك لويس الرابع عشر، حيث أدى “موليير” آخر أدواره.

المفارقة أن اسم المسرحية التي أداها “موليير”، حمل مغزى خاصا، حيث سميت: “المريض الوهمي Le Malade imaginaire”، وكان هو مريضا بالفعل، لكن ليس وهميا، واضطر أثناء مشهد بالمسرحة، إلى الجلوس على كرسي مخملي أحمر، وأُصيب بنوبة سعال عنيفة، ونزيف من الفم بسبب السل.

وحاول الكاتب المسرحي الكوميدي طمأنة جمهوره، فقال: “لا تنزعجوا! أنا لست ميتا!”، لكنه سقط مرة أخرى، وحمله الناس إلى الخارج على الكرسي الأحمر شبه ميت، حيث توفي بعدها بوقت قليل.

3- غريب محمود:

نهاية “موليير” تذكرنا بتفاصيل موت الفنان المصري “غريب محمود”، عام 2006، الذي توفي خلال بروفات مسرحية “حمام مغربي”، حيث سقط مرتين، في المرة الأولى أفاق للحظات وأكمل التدريبات، لكن في المرة الثانية سقط جثة هامدة.

4- هاري أينشتاين:

وقع هذا الحادث ليلة السبت 23 نوفمبر 1958، أثناء حلول هاري ضيفًا بنادي Friars Club، مع عدد من الممثلين المهمين الآخرين، مثل: دين مارتن، جورج بيرنز، سامي ديفيس، وبالطبع مقدم الحلقة التليفزيونية آرت لينكليتر، وبعد فترة من الحلقة، وضع “أينشتاين” رأسه فجأة في حضن الممثل “ميلتون بيرل” وأغلق عينيه للأبد.

وقال صديقه في رثائه: “يقولون دائمًا العرض يجب أن يستمر، لكن لماذا يجب؟ دعونا نغلق العرض الآن، ونعو للرجل الذي جعل العالم يضحك”.

5- تومي كوبر:

على مدى عقود، كان عماد التلفزيون البريطاني، وكان معروفا بنكاته، وخدعه السحرية الفاشلة، وفي أبريل عام 1984، كان يستعد لحلقة تلفزيونية جديدة لبرنامجه الترفيهي المباشر Live from Her Majesty’s، وصعد على خشبة مسرح لندن، وسط ضحكات وترحيب جمهوره، وأعطته مساعدته عباءة سحرية كجزء من العرض.

وبعد لحظات قليلة من ارتدائها، تراجع إلى الوراء، وسقط، ولم يستطع أن يلتقط أنفاسه، وظل الجمهور يضحك دون توقف، ظنًا أن ذلك جزء من العرض الكوميدي، إلا أن الملايين شاهدوا وفاته في تلك الليلة.

6- طلال مداح:

في حادثة مشابهة لـ”كوبر”، صُدم الجمهور العربي بوفاة الفنان السعودي “طلال مداح” أمام جمهوره على مسرح “المفتاحة”، فبعد صعوده ومقابلته بالتصفيق الحار والهتافات، شدا بأغنية “مقادير”، في وصلة طرب عاجله الموت في نهايتها، حيث كان يجلس على كرسي، وفجأة سقط، بسبب توقف قلبه، وودع العالم العربي واحدًا من أعمدة الموسيقى السعودية والعربية.

تعديل جينات السحالي.. كيف يستفيد منه البشر؟

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر