إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

برنارد جايلز
break

بالصور.. “برنارد جايلز” سفاح عشق قتل النساء الشابات.. ولم يحاول إثبات براءته أبدا!

الأحد 03 فبراير 2019
05:59 PM بتوقيت السعودية

رغم أن جميع القتلة والمجرمين، عادة ما يصرون على براءتهم، رغم جرائمهم، فإن السفاح المتسلسل برنارد جايلز لم يسع لبراءته أبدا، بل وأقر دائما بعشقه لقتل النساء الشابات.

وخلال حلقة تليفزيونية سجلت مع “برنارد”، من خلف القضبان، وسيتم إذاعتها يوم الخميس المقبل، اعترف فيها بتورطه في قتل خمس نساء شابات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وهم باولا هامريك، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 22 عاما، ونانسي جيري 18 عاما، كارولين بينيت 17 عاما، وشارون فيمر وكريستا ميلتون اللتان كانتا في الرابعة عشرة من العمر.

وكان جميع ضحاياه نساء لم يعرفهن ولا تجمعه أي علاقة بهم، فكان يقتادهم إلى بساتين البرتقال، ويقوم بسرقتهم تحت تهديد السلاح، ثم يعتدي عليهم جنسيا ويطلق النار عليهم في النهاية.

لم يسع للبراءة مطلقا
وبحسب “ميل أون صنداي”، فإن جايلز هو الوحيد الذي لم يحاول إثبات براءته، كباقي القتلة الذين أجروا مقابلات تليفزيونية، حيث قال إنه قتل خمس نساء خلال 3 أشهر، في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وأن هناك امرأة واحدة لا تزال حتى اليوم، غير مدركة أنها نجت من أفعاله.

وكان السؤال الوحيد الذي بقي دون إجابة، خلال المقابلة، هو: “لماذا قتلت هؤلاء النساء، فهن نساء لا يعرفهن؟ كما أنه ليس هناك في حياته السابقة لعمليات القتل التي بدأها وهو في عمر العشرين، أي دوافع لارتكاب تلك الجرائم، فقد كان واحدا من أربعة أطفال لأسرة مستقلة، وعاش طفولة سعيدة ومحبوبة، ولم يكن بها أي إساءة، كما كان شخصا لطيفا بحسب ما قاله عنه أصدقائه في المدرسة الثانوية، فقد كان جميلا وموهوبا ولم يكن لديه سجل جنائي.

مجرم منذ الصغر
عاش في تيتوسفيل وهي بلدة صغيرة تقع على الساحل الشرقي لفلوريدا، وكان يشاركه المنزل زوجته ليزلي البالغة من العمر 18 عاما، وابنتها هيذر البالغة من العمر خمسة أشهر، ولم يكن أي شخص من حوله لديه أي فكرة بأنه كان قنبلة موقوتة.

ومنذ أن كان جايلز في السادسة من العمر ولديه حني للعنف الجنسي ضد النساء، وبدأ ذلك في الظهور لأول مرة خلال لعبة مطاردة الساحرات والتي لعبها مع فتاة تعيش في منزل مجاور، حيث ذهب بها إلى غرفة نوم خلفية لمنزلها وهناك اعتدى عليها.

هوس جنسي
وازداد هوس جايلز بالعنف الجنسي ضد النساء حدة في العقد الثاني من العمر، حتى وصل إلى سن السادسة عشرة، عندما فشل في المدرسة وانقطع عن العمل، حيث كان يسير في أحد الشوارع عندما رأى امرأة شابة وشعر بالحاجة المفاجئة لقتلها، ومن حسن الحظ أنها قادت سيارتها وبعدت عنه.

مرت ثلاث سنوات على تلك الليلة وجاءت فرصة جايلز، حيث تعرف على مغنية حانة صغيرة تدعى نانسي جيري، والتي قال عنها “كانت أقصر قليلاً مني، شعر بني بشكل جميل إلى حد ما ولكنه ليس جميلا”، حيث قادها إلى الغابة وأمرها بالخروج من السيارة ثم أطلق النار عليها

وأمضى جايلز بعد ذلك 12 أسبوعا في البحث عن المزيد من الفرائس، وقال عن معياره في اختيار ضحاياه هو أنه يتمكن من الوصول إليهم.

أكد جايلز أنه لا يتذكر أسماء ضحاياه، كما كشف أنه قرر عدم قتل ثلاث شابات بعدما احتجزهن تحت تهديد السلاح، وذلك لأنن أجرين محادثة معه.

وعن سؤاله عما إذا كان لديه رغبة في قتل زوجته قال “لا، أنا أعرفها، أنا لم أقتل أي شخص أعرفه”، موضحا أنه كان لديه مشاعر قوية لزوجته ليزلي ولكنه تجاوزها بمشاعر أقوى لقتل النساء الأخريات.

وأضاف: “أنا أحبها، لكنني كنت مهووسا تماما بقتل النساء الشابات، لم أدرك كم أحب زوجتي حتى آخر مرة رأيتها فيها من خلال نصف بوصة من الزجاج المضاد للرصاص”.

وحاول المذيع إثارة مشاعر جايلز فعرض عليه صورة لابنته التي لم يتمكن من رؤيتها منذ سجنه، فحدق جايلز في الصورة وابتسم، ليسأله مورغان “عندما تنظر إلى ابنتك في هذا العمر، تيتسم، بريئة، وسعيدة، ما هو شعورك حيال الشابات اللاتي قتلتهن”، ليرد جايلز قائلا “هناك فارق كبير”.

لاعب فنون قتالية يقتل لاعب كمال أجسام .. والسبب غريب

شاهد أيضاً:

الأحد 03 فبراير 2019
05:59 PM بتوقيت السعودية