النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالجرذان والزيت المغلي والسلخ حيًا.. طرق الإعدام البشعة صناعة بشرية ضحاياها بالملايين

بالجرذان والزيت المغلي والسلخ حيًا.. طرق الإعدام البشعة صناعة بشرية ضحاياها بالملايين image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا- دعاء رفعت

على مدار التاريخ شهدت الأرض عددًا من الكوارث الطبيعية المروعة، كالزلازل والبراكين والفيضانات، أودت جميعها بحياة ملايين البشر، ورغم ذلك لم يكن هذا كافيًا للإنسان، الذي أبدع في ارتكاب مجازر، وإشعال حروب رهيبة، أعمل فيها عقله للقضاء على أعداد هائلة من البشر، مستخدمًا أبشع طرق الإعدام للناس وقتلهم بلا رحمة.

وتحمل صفحات التاريخ جانبًا دمويًا عنيفًا يسجل أقسى طرق الإعدام التي ابتكرها الإنسان لقتل أخيه الإنسان، بدأت باستخدام الجرذان الشرسة، ومرت بإطلاق الحيوانات المفترسة، والحرق بالنيران والزيت المغلي، وانتهت باستخدام الطاقة النووية، والكهرباء.

الغليان حتى الموت

تعد هذه الطريقة هي أبشع طرق الموت التي ابتكرها الإنسان على مدار التاريخ، فكان يتم إسقاط الضحية في إناء كبير داخله زيت، أو ماء، أو شمع مغلي، فإذا لم تؤد صدمة الألم إلى فقدان الوعي على الفور، فإن الشخص سيعاني من الإحساس بالاحتراق الشديد لطبقاته الخارجية من الجلد، ومن ثم يتم تدميره بالكامل من الداخل.

ولم يكن هذا المصير الشنيع هو أحد أساليب العقاب لأشرار القتلة، فطبقًا للوثائق التاريخية فإن من الاتهامات الموجهة للإمبراطور الروماني الشهير “نيرون”، قتل الآلاف من المواطنين بهذه الطريقة، وفي العصور الوسطى لم يكن المعاقبون بتلك القسوة قتلة أو مغتصبين، وإنما كانوا مزيفي العملة، خاصة في ألمانيا، والإمبراطورية الرومانية المقدسة.

وفي بريطانيا أقدم الملك “هنري الثامن” على استخدام هذه العقوبة؛ لإعدام أولئك الذين استخدموا السمّ لارتكاب جرائم القتل، والأمور الصادمة، ويعتقد أن هذه الممارسة نُفذت في عام 2002، وسط مزاعم بأن حكومة أوزبكستان بقيادة “إسلام كريموف”، عذّبت العديد من الإرهابيين المشتبه بهم بهذه الطريقة حتى الموت.

الغليان حتى الموت

الإعدام بـ”الخازوق”

وفقا لبعض الروايات كان يمكن أن يبقى الضحية بجسد ينزف ويتلوى في العذاب حتى ثمانية أيام كاملة قبل الموت، وتلك الطريقة واحدة من طرق الإعدام البشعة التي استخدمها “فلاد إمبالاير” حاكم “وولخيا” في القرن الخامس عشر، وهي رومانيا حاليا، وتظهر الصور عمودًا طويلا بسن مدبب يتم إدخاله في جسم الضحية عن طريق المستقيم أو المهبل.

ومع وزن الجسم يشق العمود، الذي يعرف باسم “الخازوق” طريقه إلى أعلى عبر الجسد، فيخترق الأعضاء ببطء شديد الإيلام، ليصل في نهاية المطاف إلى الجذع بأكمله، ويمزق جلد الكتف والرقبة أو الحلق.

التمثيل بالضحية

وفي إنجلترا خلال القرن الثالث عشر، كان التمثيل بالأشخاص، هو الطريقة الرهيبة للعقاب الذي يلقاه الخائن، وسجلت العقوبة القانونية للخيانة في عام 1351، فكانت الضحية تؤخذ مربوطة على لوح خشبي، يجره حصان إلى ساحة الإعدام، وبدلا من الإعدام عن طريق كسر الرقبة يتم تضييق الأحبال على العنق بشكل يمزق الجلد والحنجرة.

ومن حسن حظ الضحية أن تلقى مصرعها عند تلك المرحلة، لأنه بعد ذلك يتم التمثيل بالجسد وإخراج الأعضاء الداخلية والأمعاء وقطع الأعضاء التناسلية وحرقها، ومن ثم يقطع رأس الضحية وتتفرق أجزاء الجسد على المناطق البارزة في البلاد لتحذير الآخرين، وعادة ما كان يوضع الرأس على برج لندن.

الإعدام بالفئران

إلى جانب الألم الذي لا يمكن تصوره يعاني الضحية من الرعب المتمثل في شعوره بالمخلوقات القذرة التي تتلوى داخل أحشائه، فالإعدام هنا يتم باستخدام الفئران، حيث يتم ربط الضحية مستلقية على ظهرها، ويربط قفص كبير فوق منطقة البطن بداخله فئران ضخمة جائعة تتولى نهش جسد الضحية المسكينة.

ويقال إن برج لندن كان يضم زنزانة من الجرذان، وهي غرفة سوداء تحت الأرض للتعذيب بالفئران، وأن الجنرال “بينوشيه”، استخدم هذه الطريقة أثناء ديكتاتوريته في شيلي (1973-1990).

السلخ على قيد الحياة

السلخ على قيد الحياة طريقة للموت لها تاريخ طويل وسجلات تعود إلى عهد الإمبراطورية الآشورية الجديدة (التي بدأت في عام 911 قبل الميلاد)، لكنها نشأت في معظم الحضارات في وقت أو آخر، بما في ذلك أوروبا في العصور الوسطى كعقاب للخيانة وفي التضحيات البشرية الطقسية التي قام بها “الأزتيك” في المكسيك.

وتم استخدام تقنيات مختلفة في العديد من الثقافات المختلفة، وبالرغم من التعتيم فإنها كانت معروفة وموجودة، وتتم بقطع الجلد بشكل جذري من الجسم مع الحفاظ على الضحية على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة.

وتظهر نقوش الفترة الآشورية، أن العملية تبدأ بشقوق بالفخذين أو الأرداف، فيما تظهر الطريقة الأوروبية أنها تبدأ من تمزق الجلد من القدمين والساقين، أما الأمبراطورية الصينية فكانت تشهد سلخ الجلد من وجوه ضحاياهم.

حملت جثة رضيعها الميت لمدة 7 أيام

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر