النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

البروفيسور طارق الحبيب يوضح الفرق بين

البروفيسور طارق الحبيب يوضح الفرق بين “التأتأة” و”التلعثم”.. وهذه نصيحته للآباء image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

يواصل البروفيسور طارق الحبيب، بأسلوبه الشيق والجذاب تقديم برنامج “نفوس مطمئنة 2″، المذاع على قناتي “روتانا خليجية” و”الرسالة” في رمضان، في تمام الساعة 03:50 مساءً بتوقيت السعودية، ويناقش في حلقة اليوم “التأتأة” وهل هي مرض نفسي أم عضوي؟

وقال البروفيسور الحبيب، إنه يجب معرفة هل بدأت التأتأة منذ الطفولة المبكرة؟ هل هي في ازدياد أو في ثبات؟ أم جاءت فجأة بعد حدث معين؟ أو بعد تغييرات عضوية وليس بالضرورة نفسية؟ مشيرًا إلى أن بعض الأمراض العضوية قد تؤدي إلى آثار نفسية قد يكون منها تأتأة.

وأوضح “الحبيب” أن التأتأة إما أن تكون اضطرابًا مرئيًا في النطق بحد ذاته لا علاقة له بالنفس البشرية، وإما أن يكون اضطرابًا نفسيًا بسبب حادث مفاجئ أو غيره، بدأ الطفل منذ وقوعه في “التأتأة” أثناء النطق كعرض من أعراض القلق فأصيب بهذه العلة المرئية.

كيف تأتي التأتأة؟
التأتأة قد تأتي بحد ذاتها كعلة نفسية، وقد تأتي كجزء من علة نفسية أخرى كـ الرهاب الاجتماعي أو غيره أو كعلة من اضطرابات النطق.

تحذير للآباء:
قال البروفيسور الحبيب: “منذ أن تلاحظ علة معينة عند النطق عند طفلك لا تهزأ به، ولا تستخدم مفرداته للمزاح معه؛ لأن الطفل وهو يتشكل تتشكل معه ثقته بنفسه، فإياك أن تبعثر الثقة، فربما عالجت النطق بعد فترة من زمن لكن النفس قد انسكرت بسبب إهمالك وتأخرك والكلمات التي تضحك بها عليه، متابعا: “المبادرة بالعلاج”.

الفرق بين التأتأة والتلعثم:
واصل البروفيسور الحبيب حديثه بقوله، إن بعض الناس ربما يُسمي التلعثم بالكلام تأتأة، لكنهما مختلفان، فـ”التلعثم” يأتي مع الرهاب الاجتماعي، لكن لا تأتي معه التأتأة بشكلها المرضي وبشكلها الذي يشير إليه المختصون باضطرابات النطق.

العلاج:
أكد البروفيسور طارق الحبيب، أنه يجب المسارعة في وصف المرض وعلاجه، وتحديد السببية، إذا كان اضطرابا في النطق لا علة نفسية، فيجب متابعة تخصص اضطرابات النطق، مع الأخذ في الاعتبار أن العلاج يستغرق فترة طويلة لأنه يدرب عضلة اللسان على شيء لم تعتد عليه.

الأمر الآخر أن التأتأة قد تكون علة نفسية مستقلة، فإذا لم يجد أخصائي النطق علة معينة محددة، نبحث عن علة نفسية أو عرض من أعراض القلق من عدم الثقة بالنفس.

وتابع أنه حتى لولم نجد علة نفسية، نبادر بالعلاج النفسي أيضًا ومنها برامج بناء الثقة بالنفس، وهنا يكون مطلبًا أساسيًا كوقاية من أثر تلك التأتأة؛ حتى نحقق درجة أعلى من درجات النجاح.

نصيحة للآباء:
أي تأتأة تحدث لطفلك عليك بالذهاب إلى شخصين، الأول هو أخصائي اضطرابات النطق، والثاني أقرب معالج نفسي، لربما التقط شيئا لم تنتبه له عيناك أو سمع شيئًا من طفلك لم يقله لك أو لم تلتقطه أذناك، عكس ذلك، إذا بدأ الآباء في لعب دور الأطباء وتشخيص المرض، قد نرى أثر هذا الخطأ لاحقا حينما لا يمكن أن يُدرك الأمر ولا يكون هناك مناص.

شاهد الحلقة السابقة:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر