النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“إيملي ساچيه”.. ظاهرة خارقة للطبيعة عجز العلم عن تفسيرها

“إيملي ساچيه”.. ظاهرة خارقة للطبيعة عجز العلم عن تفسيرها image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

“دوبلغنجر” كلمة ألمانية مكونة من مقطعين، “Doppel” بمعنى مزدوج، و”gänger” بمعني الماشي، والمراد منها معنى “الشخص المزدوج”، وتُعرف أيضًا بظاهرة “الشبيه”، وهذه هي قصة “إيميلي ساچيه”، السيدة ذات الحالة النادرة للغاية ونظرًا لعدم وجود تفسير علمي أو طبي، يصنف الأمر على أنه ظاهرة خارقة للطبيعة، وفي التاريخ كله لا يوجد إلا 4 حالات من ضمنهم “إيميلي”.

حالة “إيميلي”، وعلى عكس الحالات التالية، كان عليها شهود مختلفين في أكثر من واقعة، فهي كانت معلمة في مدرسة فتيات، وثق الكاتب الأمريكي “روبرت دايل أوين” حالتها، نقلا عن لسان إحدى طالباتها “جولي فون جولدينستوبه”، التي ذهبت عام 1845 في عمر الـ13 عاما إلى مدرسة بنسيونات فون نيويلكه، إحدى مدرسات “جولي” كانت مدرسة فرنسية تُدعى “إيميلي ساچيه”.

كانت “إيميلي” معلمة جيدة جدا، ولكن لسبب ما واصلت الانتقال من مكان إلى آخر، فخلال 16 عامًا، انتقلت إلى 19 مدرسة مختلفة.. لماذا؟ القصة التالية من الكاتب “روبرت دايل” قد تفسر السبب.

شاهدت 13 طالبة أثناء حصة دراسية لمعلمتهن “إيميلي” ظلا خفيفا يتكون ورائها، ثم اختفى، ليعود مرة أخرى أوضح وأكبر، ويقلد حركاتها كمرآة، المرة التالية كانت الشبيهة تقف وراء “إيميلي” وهي تأكل وتراقبها فقط، لم ترها “إيميلي” قط، على الرغم من أن الجميع حولها يرى الأمر بوضوح.

المرة الثالثة والأخيرة والتي كان لها القول الفصل في رأي الإدارة بخصوص “إيميلي”، كانت في حصة الخياطة، بوجود 50 طالبة، حيث كانت “إيميلي” في وقت هذه الحصة الدراسية تُنسق زهور الحديقة، ويمكن للطالبات مشاهدتها بوضوح من نافذة الفصل، المعلمة المسؤولة عن الحصة الدراسية خرجت من الفصل قليلاً لتحضر شيئا ما، ووجدت الطالبات معلمتهن “إيميلي” تدخل وتجلس على الكرسي الشاغر.

لم تولي إحداهن اهتمامًا إلا بعدما صاحت واحدة منهن: “انظرن السيدة إيميلي في الحديقة وفي الفصل!”، دُهشت الطالبات لكنهن فزعن حين قامت اثنتان منهن وتجرآن على لمس جسد “إيميلي” على الكرسي، لتعبر أيديهن كما تعبر في الهواء، هنا كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، فزعت الطالبات بشدة وخرجن مهرولات خارج الفصل.

وصفت الطالبتان الأمر بأنهن شعرتا بإمساك شيء يبدو في ملمسه أقرب إلى شباك العنكبوت.

وباستجواب “إيميلي” من قِبل الإدارة، قالت إنها كانت تنسق زهور الحديقة ثم جلست لتقرأ كتابا، ولكنها كانت تفضل أن تشرف على حصة الخياطة، وأشار المسؤولون في المدرسة في وثائقهم إلى أنه في كل مرة ظهرت فيها شبيهة “إيميلي”، تبدو الحقيقية في حالة خمول وإرهاق.

مع الوقت أخرج الآباء المذعورون فتياتهن من المدرسة، وعلى الرغم من أن “إيميلي” كانت مدرسة مثالية، باستثناء أمر شبيهتها، لم يكن للإدارة أي حل سوى فصلها.

لا أحد يعلم ماذا حدث لـ”إيملي” بعد ذلك أو أين ذهبت، حيث كان المنزل الذي تعيش فيه مستأجرًا، وانقطعت علاقة الطالبات بها بعد أن فُصلت.

غي دو موباسان:
الكاتب الروائي الفرنسي “غي دو موباسان”، قال إنه استوحى رواياته “?Lui هو؟” بعد تجربة مزعجة مع شبيهه، حيث قال إنه خلال الكتابة ظهر شبيهه وجلس بجانبه على المكتب، وأملا عليه الرواية التي كان بصدد كتابتها، وقال له الشبيه إنه على وشك الجنون، وادعى أن بعد هذه الرواية كان له مواجهات عديدة مع شبيهة، والتي يبدو أن لها طابعا تنبؤيا؛ إذ أن في نهاية حياته أُدخل بالفعل إلى مستشفى أمراض عقلية بعد محاولته الانتحار، ومات بعدها بعام واحد، وقال الأطباء إن شبيه ذلك ربما كان هلوسة ناتجة عن مرض عقلي أو مرض الزهري الذي كان مصابا به.

جورج تريون:
قصة الأدميرال “جورج تريون” من أشهر القصص أيضًا على ظهور الشبيه، ففي عام 1893، كانت زوجته تقيم حفلاً في منزلهما، وظهر “تريون” مرتديًا ملابسه العسكرية وينزل من أعلى الدرج، عبر المكان دون أن يتحدث أو ينظر لأحد، حتى وصل للباب فتحه واختفى.

حدث هذا في الوقت نفسه تماما الذي كان يقود فيها “تريون” مناورة بحرية عند سواحل سوريا، وأعطى أمرًا خاطئًا للسفينة أدى إلى إغراقها، ما سبب مقتله مع 357 بحارًا، فُسرت الواقعة بأنها كانت إنذارًا لزوجته وعائلته بأنه سيموت.

يوهان فولفغانغ:
رأى الأديب “يوهان فولفغانغ” شبيهه، بعد افتراقه عن فتاة تدعى “فريديريكا”، حيث كان يمشي على رصيف، ورأى شخصا غامضا يتَّجه نحوه، يقول الأديب: “بكلِّ وضوحٍ كان أنا بملابس مختلفة”، نسى “يوهان” تلك الواقعة إذ لم تتكرر أبدا بعد ذلك، لكن بعد ثمان أعوام وجد “يوهان” نفسه يمشي على نفس الرصيف بالاتجاه المعاكس لمقابلة فريديريكا مرتديًا نفس الملابس التي رآها على شبيهه.

وأدبيًا ظهر الشبيه بأشكاله المختلفة أبرزها رواية “الشبيه” للكاتب الروسي “دوستويفسكي”، والتي تحدث فيها عن رجل يعمل مع شبيهه، الذي يحاول أخذ مكانه، فيتسب له بخلل نفسي يؤدي به إلى مصحة نفسية.

تجمد مياه المرحاض والملابس وشلالات نياغرا.. أطرف وأغرب نتائج موجة الصقيع بأمريكا

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر