النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“أوليف أوتمان”.. قصة معاناة فتاة المورمون ذات الوجه الموشوم

“أوليف أوتمان”.. قصة معاناة فتاة المورمون ذات الوجه الموشوم image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

في عام 1851، بدأت قصة “أوليف أوتمان” وهي أول امرأة بيضاء تم وشمها في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى البعض أن قصتها رائعة، لكونها اختطفت من قبل هنود الأمريكيتين، وتم اعتاقها في مجتمعهم وتميزت بعلاماتهم، أمضت سنوات طويلة بعيدا عن المنزل حتى تم إنقاذها.

والبعض الآخر يرى قصتها معاناة من يوم ميلادها وحتى وفاتها، فما تفاصيل “فتاة المورمون ذات الوجه الموشوم”!

من هي “أوليف أوتمان”؟

ولدت “أوليف” في إلينوي، يوم السابع من سبتمبر عام 1838، وكانت واحدة على 5 أشقاء آخرين، وجميعهم أبناء مورمون رويس وماري آن أوتمان.

وفي عام 1851 ذهبت العائلة بأكملها في رحلة إلى كاليفورنيا، لكن أثناء السفر فقدوا جميعا، حين وصلوا بالقرب من أراضي ولاية أريزونا الحالية وتعرضوا لهجوم من قبل هنود يافاباي.

نجت “أوليف” وشقيقها “لورينزو” وشقيقتها “ماري آن” فقط، وبعد فترة من الزمن وجدت الجثث وتم دفنها، واعتقدت كل من “أوليف وماري آن” أنهما ستقتلان من قبل خاطفيهما، لكن بدلاً من ذلك، أجبرتا على العمل في جمع الحطب والماء، العثور على الطعام وغيرها من المهام القاسية.

وقوع “أوليف” وشقيقتها في يد قبيلة موهافي

بعد عام تقريبًا وقعت “أوليف” وشقيقتها مع قبيلة أخرى عرفت بقبيلة “موهافي”، وهنا انتهى أسرهما، حيث تم تربيتهما كجزء من المجتمع.

وشمت “موهافي” كلتا الفتاتين لجعلهن يندمجن بين أفراد القبيلة، كما لو كانت من بناتهن، فوفقا للتقاليد كان على الجميع رسم وشم على الذقن والذراعين، وكان الوشم عبارة عن خمسة خطوط مصنوعة من الغبار الأزرق تمتد من الشفة السفلى إلى الذقن، وأربعة خطوط أخرى، تمتد خطين إلى اليسار واثنين من الخد الأيمن، وكان هذا الوشم رمزا ثقافيا عميقا.

وبعد خضوعها للوشم، أعطت “موهافي” الفتاتين قطع أراض للزراعة، ويقال إن “أوليف” تزوجت من شخص من القبيلة وأنجبت ولدين، رغم أنها أنكرت ذلك لاحقًا.

ولسوء الحظ ماتت “ماري آن” بعد فترة وجيزة بسبب الجفاف الذي أهلك السكان الأصليين أنفسهم، ونجت “أوليف” مرة أخرى وعاشت مع أسرتها الجديدة لعدة سنوات، مندمجة تمامًا معهم.

عودة “أوليف” إلى موطنها

انتشرت الشائعات بأن فتاة بيضاء كانت تعيش بين موهافي، وفي عام 1856، تم إرسال رسول أمريكي أصلي، من قائد البريد لطلب عودتها، في البداية، خبأت “موهافي” الفتاة ورفضوا التفاوض.

وفي النهاية عندما تم تهديدهم، سلموا “أوليف” وسافرت في رحلة العودة التي استغرقت 20 يومًا، وعند وصولها اكتشفت أن شقيقها كان على قيد الحياة، حيث كانت تعتقد أنها الناجية الوحيدة من عائلتها.

ورغم أن أي شخص يعتقد أنها قد أنقذت، فإن فصلها عن منزلها الجديد دمرها نفسيا، فكانت “أوليف” سعيدة بين “موهافي”، وبعدها تعرف الجميع على قصتها وأصبحت من المشاهير، لكن معاناتها استمرت مدى الحياة.

تزوجت “أوليف” من أحد رعاة الماشية، وتبنيا طفلة صغيرة واستقروا في شيرمان بتكساس، وتوفيت “أوليف” في 20 مارس 1903 بسبب نوبة قلبية.

12 نوعا من الطعام قد تتسبب في قتلك!

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر