إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

سفينة
break

أسطورة سفينة البحار الغارقة.. حكاية 45.5 ألف كيلو ذهب بعمق 300 قدم تحت المحيط

الأربعاء 13 مارس 2019
02:03 PM بتوقيت السعودية

روتانا – منة الله أشرف

عندما غرقت سفينة الميرشنت الملكية عام 1641، كان عليها حمولة تزن 100 ألف باوند من الذهب، نحو 45500 كيلو تقريبا، و400 من قضبان الفضة مكسيكية، وبات مقرهم جميعا في قاع البحر، ومن وقتها لم ير أو يسمع أحد عن هذه السفينة البريطانية مجددا.

مؤخرا، عثر فريق صيد على أثر عالق في شباكهم، لم تكن سوى مرساة السفينة الضخمة والتي بعامل الزمن كانت صدئة، وتم تأكيد الاكتشاف أنها بلا شك جزء من السفينة؛ نظرا للحجم والعمر والمكان التوقع، الآن الجميع يعلم المكان الأكيد للأسطورة الغارقة.

المحيط الأطلسي قبالة الطرف الجنوبي الغربي من إنكلترا، عندما أبحرت بعد عودتها من المكسيك، وتقدر القيمة الحالية للبضائع الذهبية والفضية بأكثر من 1.5 مليار دولار.

في حين وفر اكتشاف المرساة بيانات لا تُقدر بثمن عن موقع السفينة للمسؤولين للبدء في البحث عن حطام السفينة، فإن المشروع من جهة أخرى سيتطلب أعدادًا أكبر بكثير من مجرد وجود علامة X على الخريطة لتحديد المكان.

المكان الذي تم العثور فيه على المرساة يعني أن السفينة، على أقل تقدير، تقع تحت عمق 300 قدم (92 مترًا)، وهناك عدد قليل جدًا من الناس المؤهلين للغوص في هذا العمق، حيث يزداد الضغط تحت الماء بمقدار الضعف، بالإضافة إلى أن ظروف المحيط هناك غير آمنة.

كما لو أن هذه العراقيل ليست صعبة بما فيه الكفاية، وهناك إحدى الصعوبات الأخرى التي تنتظر الجميع، وهي المنافسين، فهناك عدد لا يحصى من الباحثين عن الكنوز المستقلين سينضمون إلى الشجار ويلاحقون الكنز، السفينة الغارقة هي أسطورة معروفة، الجميع كان على علم أنها في المياه العميقة، الكل يفكر أنها سفينة خشبية قديمة، أما الخشب فقد بُلي، وأما الحديد فقد تآكل، كل ما سيبقى وبقى هو المرساة، عثر عليها فريق الصيد، والمدافع الحربية على متنها، وهي آخر الاهتمام الآن، وأخيرا 45.5 طن من الذهب الغارق.

قوانين الثروات الغارقة:

بالنسبة لأي اكتشاف ناجح، فإن أي شخص يكتشف الكنز يجب أن يبلغ عن هذا الاكتشاف المربح للحكومة التي تعد المياه ضمن حدودها، وهي في هذه الحالة بريطانيا، وتحدد الدولة المكافأة المجزية للمستكشف.

يمكن للغواص الاحتفاظ بكنزه تحت بند “حقوق الإنقاذ”، ولكنه يحتاج إلى ترخيص للمطالبة بالحق.

على أي حال، فإلى الآن، لم يتم تأكيد الحطام وحمولته المزدهرة، ذلك أنه لا أحد جريء بما فيه الكفاية للذهاب والغوص تحت أعماق المحيط.

الإمبراطور كلوديوس.. أصدر مرسومًا لإطلاق غازات البطن وقتلته ريشة

شاهد أيضاً:

الأربعاء 13 مارس 2019
02:03 PM بتوقيت السعودية