إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

أسطورة توموي غوزين.. محاربة الساموراي الأكثر إثارة للرعب في قلوب اليابانيين
break

أسطورة “توموي غوزين”.. محاربة الساموراي الأكثر إثارة للرعب في قلوب اليابانيين

الأربعاء 14 أغسطس 2019
11:22 PM بتوقيت السعودية

روتانا – دعاء رفعت

تقول الأسطورة إن “توموي غوزين”، قادت ألف رجل، وأنها كانت لا تخاف ولا ترحم، كما أنها كانت فائقة الجمال، هذا إلى جانب كونها واحدة من مقاتلات الساموراي، الذين كان معظمهم من الرجال.

وعرفت “توموي”، التي عاشت في القرن الثاني عشر، بجمالها وشدة قسوتها، حتى أنها كانت من نخبة محاربي الساموراي، وذكر اسمها يسبب الرعب للمحاربين في ذلك الوقت.

محاربو الساموراي

مصطلح الساموراي يعني “كن على أهبة الاستعداد”، ويشير إلى طبقة نبيلة من المحاربين الأرستقراطيين، وظهر “الساموراي” لأول مرة في القرن الثامن، لكنهم لم يكتسبوا قوة حقيقية قبل القرن الحادي عشر.

ومع مرور الوقت، أصبح “الساموراي” طبقة اجتماعية، في حد ذاتها، واكتسبوا بعض الامتيازات بما في ذلك السماح لهم بحمل سيفين، وكان معظم الساموراي من الرجال، ففي ذلك الوقت كانت النساء في اليابان القديمة يتزوجن وينجبن الأطفال، ويعتنين بالأسرة فيما يذهب الرجال للحرب.

وكان الاستثناء يمكن أن يكون من نصيب النساء المتزوجات من الساموراي، فمن المتوقع أن تكون هؤلاء النساء متعلمات تعليما عاليا، وقادرات على الدفاع عن بيوتهن وعائلاتهن، بل إن البعض حملن سيوفا صغيرة مخبأة في ملابسهن، ومن ثم أصبح هناك بعض النساء في القرن الثاني عشر، وحتى القرن التاسع عشر، اللائي كن محاربات ساموراي.

“توموي غوزين”

تستند أسطورة “توموي غوزين” إلى “Heike monogatari”، وهي مجموعة من القصص والحكايات والنصوص المدمجة في ملحمة تاريخية واحدة، تمت كتابتها عام 1240، وتصف “توموي” بأنها امرأة ذات شعر طويل أسود، وبشرة بيضاء ناعمة، ووجه في غاية الجمال، والأهم أنها كانت لا تعرف الخوف، وكان مجرد ذكر اسمها يلقي الرعب في قلوب أعتى الرجال قوة، حتى أنها قادت ألف رجل، كانوا يأتمرون بأمرها.

وطبقا للأعراف في ذلك الوقت، فهناك احتمال كبير أن يكون “توموي” ليس اسمها الحقيقي، لأنه كان من غير المنطقي الإشارة إلى النساء بأسمائهن، لكن الشيء المؤكد أنها كانت بارعة في القتال، واستخدام السيف والقوس.

كانت “توموي” محاربة لدى الساموراي “ميناموتو كيسو يوشيناكا”، ويقال إنها كانت زوجته، وعرفت بولائها وشجاعتها خاصة في معركة “أوازو”، عام 1184، التي أدت إلى هزيمة جيش يوشيناكا، وتقول المصادر إنه بعد استيلاء زوجها على مدينة “كيوتو”، وقراره بقيادة عشيرته، اضطر لمحاربة ابن عمه.

وبالفعل حارب “يوشيناكا”، في معركة “أوازو”، في 21 فبراير 1184، وتمكنت “توموي” آنذاك من اقتحام جيش العدو، وحاربت أحد أقوى جنوده، وأردته مقطوع الرأس، لكن مع تفوق عدد جيش العدو، وقعت الهزيمة، وتلقت “توموي” أمرا من زوجها بالفرار.

وفي إحدى الروايات، يقال إن “توموي” هربت من ساحة المعركة في الثامنة والعشرين من عمرها، وأصبحت راهبة بوذية، وتوفيت في نهاية المطاف، عن عمر يناهز 90 عاما.

فتاة تعثر على أمها بعد 14 عاما

شاهد أيضاً:

الأربعاء 14 أغسطس 2019
11:22 PM بتوقيت السعودية