وَجْد
هُوَ وَجْدٌ يَغْشاهُ الوَجْدُوَرَحِيْلٌ يَنْساهُ الحَدُّما بينَ الثَّغْرِ إلى السَّكْرَةْوفَناءِ النَّظْرَةِ في النَّظْرَةْفي الرِّعْشَةِ يَنْكَسرُ القَيْدُ فَيَطِيْبُ مَعَ العِشْقِ السُّهْدُ مِنْ حُلْمِ الجَدْوَلِ بالسِّدْرَةْوحَنِيْنِ البَحْرِ إلى القَطْرَةْيَتَماهَى في الجَزْرِ المَدُّوَجْداً يَتَعانَقُ غُصْنانِ وهَوَىً يَصْدَحُ عُصْفورانِ بِدُنُوِّ القَطْفِ إلى الثَّمَرَةْ ما أحْلَى أنْ تَتَداعَى الفِطْرَةْ!لَوْ يَأْتِيْني أوْ آتِيْهِلِوِصالٍ يُسْعِدُ هاوِيْهِهَذا وَعْدي، ولَهُ العَهْدُ