واجه خوفك لتتخلّص من "الأكروفوبيا" !
  تتعدّد أسباب الخوف لدى كل فرد وتختلف من شخص لآخر، فهناك أسباب يتفق عليها الجميع، وأسبابٌ أخرى يجدها البعض تافهة ولا تستحق الخوف، لكن مجرّد الشعور بها لدى فئة معينة من الناس كفيل أن يقضي على حياتهم ويمنعهم من الشعور بالراحة والسعادة. وأثبتت دراسة علمية حديثة أنّ الأشخاص الذين يعيشون في المباني المرتفعة ويتعرّضون لمشكلة السكتة القلبية ربما تقل لديهم معدلات البقاء على قيد الحياة، وذلك لوجود صعوبة في الوصول للمباني المرتفعة والتأخر في الوصول بالمصعد لإنقاذ المريض والتأخر في إسعافه بإنعاش القلب. وفي هذا الإطار قال "جمال فرويز – استشاري علم النفس" إن هناك ما يسمى بـ "الأكروفوبيا" أي رُهاب المرتفعات، ويتمثل هذا المرض النفسي في كوْن الشخص يخشى كثيراً من البقاء في أماكن مرتفعة، مما قد يصيبه بالذعر والهيجان ومحاولة النزول إلى أماكن منخفضة بسرعة. وأوضح "فرويز" أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بـ "الأكروفوبيا" أهمها: ـ الخوف من الموت نتيجة السقوط. ـ عدم قدرة الشخص على الحفاظ على توازنه. ـ انفلات الأعصاب وعدم السيطرة عليها. ـ الخوف من سماع الأصوات العالية. ـ رؤية حادثٍ مأساوي لسقوط أحد الأشخاص من قبل. مشيراً إلى أن الأعراض التي تظهر على مريض رُهاب المرتفعات تتلّخص في: ـ نوبات من الهلع الشديد. ـ الصراخ والرغبة في النزول إلى مكان منخفض. ـ التنفس بوتيرة سريعة جداً. ـ الشعور بدوخة شديدة. ـ رغبة مستمرة في القيء. ـ رعشة شديدة بالجسم. ـ فرط التعرُّق. وأكد استشاري علم النفس أن العلاج الأمثل لمرض "الأكروفوبيا" يتلخص في شيئين: ـ المواجهة: وفيها يتم مواجهة المريض بخوفه جزءاً فجزء، أي يبدأ الطبيب بوضع المريض في أماكن مرتفعة تدريجياً حتى يتخلّص من خوفه. ـ السلوك: وهنا يتدخل الطبيب المعالج لتغيير طريقة التفكير التي يفكر بها الشخص ليحوّل وجهة نظره تماماً عن رُهاب المرتفعات.