نصائح للتغلّب على الإسراف
  • تاريخ النشر

نصائح للتغلّب على الإسراف

  "الزوجة المدبرة" صفة يفتقدها الكثير من النساء، خاصة في ظل هوس الكثير منهن بالتسوّق وعدم القدرة على مقاومة إغراءات التسوّق وما تتضمنه العروض الخاصة والتخفيضات الوهمية التي تهدر أموال الأسرة أكثر مما توفرها. وفي المقابل هناك نماذج إيجابية متعددة من نساء يتميّزن بقدرات هائلة على حُسن التدبير وإدارة الميزانية الأسرية. وقد أعد في الصدد "الدكتور هاشم بحري- أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر بالقاهرة" دراسة بحثية أكد خلالها تفوّق النساء على الرجال بـ60 مرة في تدبير نفقات المنزل، موضحاً أن إحساس المرأة بالمسؤولية النابع عن خوفها على أبنائها يدفعها إلى ذلك التفوّق. فما المقومات التي تؤهل المرأة لأن تكون زوجة مدبرة؟ في هذا الإطار تقول "الدكتور إيمان ندا- الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة": رغم ارتباط صفة الهوس الشرائي كثيراً بالمرأة فقد نجح العديد من السيدات في التمرّد على هذه الصفة وأثبتن قدرتهن الفائقة على حسن التدبير، فثقافة الترشيد وحسن التدبير هي سلوك مكتسب تكتسبه المرأة عبر مراحل تنشئتها، وقد تفرضه عليها الظروف، كأن تمر بعثرات مادية تدفعها لهذا الترشيد، مؤكدة أنه في كل الأحوال فإن قدرة المرأة على تحجيم شهوة الشراء وتحديد الأولويات يعد دليل نجاح وإنجازاً حقيقياً، لأنها قديماً كانت تضرب أفضل الأمثلة في مجال التدبير المنزلي، إذ كانت تقوم بإعداد العديد من الأصناف من الحلوى والمخللات والمربى والصلصة وحياكة ملابس الأبناء، وغير ذلك مما كان يوفر الكثير من ميزانية الأسرة. وأضافت: لتستفيد المرأة من هذه الخبرات لا بد أن تلتزم ببعض النصائح ومنها: - تقسيم الميزانية بشكل أسبوعي مع الحرص على ادخار مبلغ للطوارئ. - إعداد قائمة بالمتطلبات قبل الذهاب للسوبر ماركت أو أي مول تجاري. - ترتيب الأولويات وعدم شراء المتطلبات الأقل أهمية إلا بعد الوفاء بالأساسيات. - عدم اصطحاب أي صديقة أو جارة تعاني شهوة الشراء أثناء الذهاب للتسوّق، حتى لا تستثير رغباتها في الشراء. - شراء الأشياء حسب الحاجة، وعدم الانسياق وراء إغراءات العروض الخاصة.