نصائح لتربية الأولاد
تدخل الأم مرحلة "الإعداد التربوي" للطفل بعد بلوغه سنة تقريباً، وتساهم أساسيات ومبادئ التربية في تكوين شخصية الطفل فيما بعد، لكن تختلف صعوبة هذه المرحلة باختلاف جنس المولود، سواء كان ذكراً أو أنثى، فكل منهما يتطلب تعاملاً خاصاً فيما يتعلّق بأسلوب التنشئة والتربية. وجدت دراسة علمية حديثة أن 20% من الآباء متعطشون لمعرفة المزيد حول تربية الأطفال، بينما 57% راضون عن أدائهم، و17% يعتقدون أن التربية سهلة ولا تحتاج للمعرفة، أما 5% فهم مقرون بأهمية المعرفة حول التربية لكنهم ليسوا قلقين من عدم معرفتهم. وفي هذا السياق يقول "الدكتور جمال فرويز- استشاري علم النفس": تربية الأولاد تختلف كثيراً عن البنات في الكثير من المواقف. لافتاً إلى أن لكل منهما صعوباته الخاصة في التربية، وتختلف تلك الصعوبات باختلاف المراحل العمرية، ودرجة سيطرة الأم على ما يتعلّق بالأخلاق والمبادئ الصحيحة وقدرة الطفل على اكتسابها. وعن الاختلافات الجوهرية التي تميّز الأولاد عن البنات ولا بد من وضعها في الاعتبار عند بدء التربية أوضح "فرويز" أنه يمكن تلخيصها في: ـ الأولاد يتحركون كثيراً ويميلون إلى اللعب أكثر من الفتيات. ـ لا يُفضِّل الأولاد الاستماع إلى التعليمات بينما الفتيات يملن للاستماع والتحدث أولاً. ـ تعشق الفتاة تقليد أمها بعكس الأولاد، لذلك نجد الفتاة تكتسب القدرة على تعلّم حركات جسدية بسرعة. ـ يتأثر الأولاد عاطفياً أكثر من الفتيات، على الرغم من عدم ظهور ذلك واضحاً عليهم. ـ يزداد الخوف لدى الفتيات بينما يقل لدى الأولاد. ـ تميل الفتيات إلى سماع الكلام أكثر من الأولاد. ـ قدرة الفتاة على التواصل البصري أكبر من الأولاد. وقد نصح استشاري علم النفس بمجموعة من الأساليب التي يجب اتباعها لتربية الأبناء تربية سليمة، ومن أهمها: ـ يجب أن تكون الأم قدوة لأبنائها لأنهم يميلون إلى تقليدها. ـ عدم التفرقة بين الأشقاء في التعامل وإعطائهم قدر متساو من الحب والحنان. ـ اتباع استراتيجية المكافأة والعقاب في التعامل معهم. ـ تنمية مهارات الطفل واكتشاف الهواية المفضلة له. ـ الاعتماد على الفيديوهات التعليمية لإيصال قدر أكبر من المعلومات للطفل. ـ الانتباه إلى الكلمات أو الحركات التي تصدر منك حتى لا يقلدوها. ـ تلطيف العلاقة بين الأبناء وحثّهم على التعاون.