موهبة طفلك ..طاقة إبداعية تحتاج لدعمك
  • تاريخ النشر

موهبة طفلك ..طاقة إبداعية تحتاج لدعمك

الطفل الموهوب يتميّز عن غيره من الأطفال بقدرة استثنائية واستعداد فطري للإبداع في مجال ما، ولكن مما يؤسف له أنه في كثير من الأحيان تُقتل هذه الموهبة في مهدها، نظراً لعدم فطنة الآباء والمربين لهذه الموهبة أو إهمالهم لها دون رعاية أو اهتمام. ففي هذا الصدد أشارت دراسة حديثة إلى أن نسبة الأطفال المبدعين والموهوبين من سن الولادة حتى الخامسة من أعمارهم يشكّلون نحو 90%، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10%. وبوصولهم سن الثامنة تصير النسبة 2% فقط. وفسّرت الدراسة هذا التراجع بأن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل على إجهاض هذه المواهب وطمس معالمها، على الرغم من أنها المنوط بها على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها . فكيف للآباء أن يكتشفوا مواهب أطفالهم بشكل مبكر ويقوموا بتنميتها؟ يقول الدكتورأحمد عبدالله، الخبير بمركز البحوث التربوية في القاهرة: موهبة الطفل منحة فطرية يهبها الله عز وجل للطفل الصغير وتبدو أكثر ظهوراً في سنوات عمره الأولى حتى سن الالتحاق بالمدرسة. مؤكداً أن مسؤولية اكتشاف هذه الموهبة وتنميتها يقع على عاتق الآباء والمربين، حيث إنّ اكتشاف موهبة الطفل أمر يحتاج إلى فطنة كبيرة من الوالدين وتعاون مع المربين في المدارس ودور الحضانة لكونهم الأكثر قدرة على اكتشاف مواهب الطفل وتحديد مدى إجادته لنشاط بعينه. وأضاف: بجانب وسائل أخرى من شانها أنّ تعين الآباء في اكتشاف موهبة الطفل وتنميتها وتتمثّل في عدة خطوات هي: - الملاحظة والمتابعة الدقيقة لاهتمامات الطفل وميوله ومدى انجذابه لنشاط معيّن من الأنشطة المختلفة. - تشجيع الطفل والثناء عليه وإبراز إنجازاته الصغيرة أمام الآخرين. -السعي لصقل موهبة الطفل بالدراسة من خلال إلحاقه بالمراكز والجهات التي تنسجم مع موهبته. - إمداد الطفل بالأدوات والوسائل التي تعينه على تنمية موهبته في المنزل ويكون لها مكان خاص في غرفة ألعابه. - تخصيص مكتبة صغيرة أو ركن في المنزل يحوي إبداعات الطفل؛ لأن ذلك يعزّز ثقته بنفسه ويزيد من إبداعه. - اصطحاب الطفل الموهوب إلى المهرجانات والفعاليات المتعلّقة بموهبته وتعريفه بالمبدعين الكبار ليكونوا حافزاً له. - الحرص على طرح إبداعات الصغير في المعارض التي تهتم بموهبته؛ حيث إنّ ذلك يعزّز من موهبته ويصقلها.