مفاجأة.. لا قصاص بحق المقيم الذي قتل زوجته حرقاً أمس!
  • تاريخ النشر

مفاجأة.. لا قصاص بحق المقيم الذي قتل زوجته حرقاً أمس!

اهتزّ الرأي العام لقضية قتل مقيم لزوجته أمس بعد عثوره على قصاصات لعدة أرقام مجهولة في حقيبة يدها بعد انتهائها من التسوق مع أطفالهما، حيث أخذها لجنوب جدة وقام بسكب المسكر على منطقة حساسة من جسدها مشعلاً بها النار، ومن ثم أخرج مفتاح الإطارات من صندوق سيارته وضربها به حتى الموت على مرأى من أطفاله الذين توسلوا إليه وهم يصرخون أن يتوقف عن الاعتداء على والدتهم إلا أن صراخهم وبكاءهم لم يمنع تلك الجريمة من الانتهاء بوفاتها بشكل بشع ووحشي جداً.واتضح أن الجاني كان تحت تأثير المسكر، وقد تم القبض عليه وتحويله للتحقيق والادعاء العام ومنها إلى المحكمة الجزائية لاستكمال التحقيقات، وسط تساؤلات الجميع عن مصير الأطفال، وهل من الممكن أن يمنع وجودهم القصاص من والدهم الجاني؟المستشار القانوني الأستاذ عبدالكريم القاضي أكد أن أهل الزوجة إذا طالبوا المحكمة بالقصاص من الزوج، فإن المحكمة بعد تأكدها من أن للمدعى عليه أبناء من القتيلة على قيد الحياة، فتصدر حكمها برفض القصاص استناداً إلى ما قرّره أهل العلم بأنه إذا قتل أحد الأبوين الآخر ولهما ابن أو ابنة يسقط القصاص، وأن مذهب الحنابلة الذي يعمل به القضاء في المملكة لا يوجب للولد القصاص من والده، وتابع: "وجود الولد بينهما هو المانع من القصاص لكون القصاص حق الوارث فلا يُقاد والد لولده"! إلا أن القاضي لفت إلى أنه لا يُستبعد الحكم عليه بالقتل تعزيراً حسب اجتهاد القضاة لتحقيق مصلحة ودرء مفسدة تتقرّر في القضية.