
مضيفات الطيران أكثر عرضة للإصابة بالسرطان
كشفت دراسة جديدة أجراها فريق بحث من جامعة "هارفارد" الأمريكية، أن مضيفات الطيران هن الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان بين النساء العاملات في مهن أخرى؛ حيث إن أطقم الطيران عرضة بشكل أكثر للإشعاع من العاملين في مختبر نووي طبقا لدراسات سابقة. أشارت الدراسة التي تناولها تقرير بموقع "ديلي ميل" اليوم، إلى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 50% لدى مضيفات الطيران، مقارنة بالنساء العاملات في مهن أخرى، لأن العمل في ارتفاع عال جدًّا عن سطح الأرض، يرفع نسبة الإصابة "بالإشعاع الكوني" من 100 إلى 300 مرة. [rotana_image_gallery rig_images_ids="617751,617752,617753"] ووفقًا للدراسة التي أجريت على أكثر من 5000 مضيفة طيران في أمريكا، فإن مضيفة طيران واحدة من بين كل 7 نساء عرضة للإصابة بالسرطان، وهي نتائج وصفها العلماء بأنها مثيرة للقلق، وقالت الدكتورة "أيرينا موردوخوفيتش" المسؤولة عن الدراسة: "إن النتائج كانت مفاجئة؛ خاصة مع انخفاض الوزن وقلة الإقبال على التدخين لدى مضيفات الطيران". وأضافت: "هناك انتشار أعلى للإصابة بسرطان الثدي، سرطان الجلد وسرطان الجلد غير الميلانيني بين طواقم الطيران بالنسبة إلى عامة السكان"، مشيرة إلى أن ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان لدى المضيفات بسبب زيادة معدل ارتفاع الطائرات عن الأرض، وطول مدة الرحلات. [more_vid id="y0BzQ8IqsRS333Tnzp8dg" title="عرب وود يرصد أعمالا فنية صنعت علاقات زوجية" autoplay="1"]