مخدر" المورفين " بين الحذر والضرورة
  • تاريخ النشر

مخدر" المورفين " بين الحذر والضرورة

  هناك بعض الآلام التي لا يحتملها أي فرد، والمقصود هنا ليست الآلام النفسية ولكن الجسدية المستعصية التي تنتج عن الإصابة بمرض معيّن أو المرور بحادث وغيرها من الأشياء، وللقضاء على تلك الآلام ولو لفترة قصيرة يحتم الأمر تناول مجموعة من المسكنات وأقواها "المورفين" الذي يستخدم بصورة كبيرة عند إجراء العمليات الجراحية لتسكين الألم. توصّل مجموعة من الباحثين إلى تطوير دواء جديد له نفس خواص عقار المورفين في تسكين الآلام ولكن دون أن يدمنه الشخص، أو يسبب الآثار الجانبية العديدة الناجمة عن المسكن الأفيوني الشهير "المورفين"، وذلك بعد إجراء العديد من التجارب باستخدام الهندسة الوراثية. وكشفت دراسة علمية حديثة أن المورفين يعجّل بنمو السرطان؛ حيث أكد الباحثون القائمون على الدراسة أنه يزيد نمو خلايا الأورام ويمنع الاستجابة المناعية، كما أنه أيضاً يسرّع نمو الأوعية الدموية الجديدة، ويمكن أن يجعل الأوعية الدموية راشحة؛ مما قد يزيد فرص انتشار خلايا الأورام في الدم بالجسم. وفي هذا السياق حذّر الحسيني علي، طبيب تخدير، من أضرار ومخاطر استخدام المورفين موضحاً أنها ممكن أن تتعلّق بما يلي: ـ انخفاض ضغط الدم. ـ الشعور بضيق شديد في التنفس. ـ الشعور بالرغبة في النوم. ـ الإحساس بإمساك شديد ورغبة في التقيؤ. ـ قصور بالغدد التناسلية. ـ اختلال بتوازن الهرمونات. ـ حدوث تشنجات معوية. ـ هبوط في سرعة ضربات القلب. ـ انخفاض درجة حرارة الجسم.