كيفية التعامل مع غضب الأطفال
  • تاريخ النشر

كيفية التعامل مع غضب الأطفال

القاهرة – سهام مجد يعتمد الأطفال خلال المراحل العمرية الأولى على استخدام أسلوب "الغضب" للتصميم على استجابة الوالدين لرغبتهم في الحصول على شيء معيّن قد يكون طعاماً أو لعبة أو عادة، وفي أغلب الأحيان ينصاع الآباء والأمهات إلى رغبات أطفالهم للتخلّص من مظاهر غضبهم التي قد تتسبب في الشعور بالصداع وعدم القدرة على التعامل، فهناك العديد من الأطفال يستخدمون الصراخ أو الارتطام بالحائط أو الاستلقاء على الأرض لنيل ما يريدونه.   وكشفت دراسة علمية حديثة أن 60% من الأولاد، و40% من البنات يصابون بنوبات الغضب عندما تبلغ أعمارهم عامين تقريباً، كما أن 14% من الأطفال يصابون بنوبات غضب كثيرة عندما يبلغون من العمر سنة واحدة، فى حين أن 50% منهم يصابون بنوبة كبيرة كل أسبوعين على الأقل.   يقول الدكتور قدري حنفي - أستاذ علم النفس: هناك 3 أسباب رئيسية وراء نوبات الغضب التي تصيب الأطفال وهي:   فشله في الاستجابة للحافز الذي بداخله للحصول على شيء معيّن لإشباع رغباته. تسلّط الأبوين وعدم شعور الطفل باستقلالية تمكّنه من المضي قدماً في نموه. إجبار الأهل للأولاد على فعل شيء معيّن لا يريدونه مثل ارتداء ملابس معيّنة أو تناول طعام لا يحبونه.   ويرى د.حنفي أن الأسلوب الأمثل للتعامل مع الطفل والقضاء على نوبة الغضب التي تصيبه دون سلبية تتمثّل في 3 طرق يجب أن يتبعها الآباء وهي: ـ مقابلة الغضب بالهدوء التام حتى لا يفقد أحد الوالدين أعصابه. ـ الابتعاد عن العقاب البدني لأنه يؤثر بصورة عكسية. ـ عدم الاستجابة لطلب الطفل حتى لا يعتاد على ذلك.   ووجّه حنفي مجموعة من النصائح للوالدين بشأن نوبات الغضب التي قد تصيب أطفالهم أبرزها: ـ صرف اهتمام الطفل عن الشيء الذي يريده بأي أمر آخر. ـ الهدوء التام وعدم الغضب. ـ محاولة النقاش مع الطفل لمعرفة الصحيح من الخطأ. ـ إقناع الطفل بأن غضبه لن يؤثر على قرارك.