كيف تكون شخصية ملهمة في عملك؟
يتوقف نجاح أي مؤسسة بقدر كبير على وجود شخصية ملهمة أو "مؤثرة" بها، تعمل على تحفيز العاملين وتكون بمثابة حلقة وصل بين الموظفين والإدارة، يعتبره البعض "صانع السعادة" لكل من الإدارة والموظفين، ولكن هناك بعض المواصفات التي يجب توافرها بك حتى تصبح شخصيتك ملهمة.يقول الدكتور أحمد مسعد، مدرب التنمية البشرية:"إن غياب الشخصية الملهمة من مؤسسة العمل يؤدي إلى الإحباط الشديد ونفور العاملين من العمل".مشيراً إلى أن الشخصية الملهمة تستطيع أن تحتوي المشاكل في المؤسسة؛ فتجده دائماً مبدعاً صاحب روح عالية لتنشيط الهمة لدى الآخرين، قادراً على التنبؤ بالمستقبل، مستعداً لكل الاحتمالات وكيفية التعامل معها.كما أن له قدرة أكثر من رائعة في رفع معنويات الموظفين؛ وبالتالي يوفر لهم بيئة عمل مناسبة وجيدة، يصفه البعض برمانة الميزان، إذ يوازن بين احتياجات إدارة العمل والموظفين، وذلك ما يجعلهم يشعرون بالملل في عدم وجوده لعلاقته الطيبة والودودة معهم. وهنا يوضح لنا د.مسعد مجموعة من الصفات التي لابد من توافرها في الشخص حتى يصبح ملهماً ومؤثراً إيجابياً فيمن حوله، ومن أهمها:1- القيادة بالهدف الشخص الملهم له قدرة كبيرة على خلق الهدف ووضع بدائل له، كما يستطيع أن يقود فريقه أو العاملين بمؤسسته في جميع الاتجاهات صوب ذلك الهدف بطاقته الجبارة وانطلاقه السريع بأفكاره في كل الاتجاهات.2- الثقة غير المحدودة بشرط الشخص الملهم تجده يتحلى بالصدق والأمانة، فهناك مقولة مشهورة "لا تحاول أن تخدعني بما تقول فصوت ما بداخلك أعلى بكثير".3- الرضا الداخلي ينبغي أن يكون الشخص المؤثر لديه اقتناع داخلي بالعمل والهدف منه حتى تكون لديه القدرة على إقناع الآخرين، بمعنى أن تكون لديه استقامة وتكامل ما بين الداخل والخارج وتتطابق أفعاله مع أقواله.4- القدوة والتحفيز يجب أن يكون الشخص الملهم قدوة لغيره، صاحب قدرة عالية على التحفيز سواء كان مادياً أو معنوياً، ويفهم احتياجات الأشخاص، قادراً على التعامل معها.5- صاحب رؤية ينبغي أن يكون قادراً على بلورة الحلم؛ بمعنى أن يكون هو الشخص ذاته الذي يحلم بأفكاره الآخرون، وهذا يتطلب وجود رؤية واضحة جداً منك حتى تكون أنت ذلك الشخص الأكثر من رائع.