كيف تتعاملين مع طفلك في شهر رمضان بدون عصبية؟
  • تاريخ النشر

كيف تتعاملين مع طفلك في شهر رمضان بدون عصبية؟

يميل الصائم في أغلب الأحيان إلى العصبية والتوتر خلال النهار، وتعاني النساء خاصة من الضغوط التي تزداد مع ازدياد المهمات المنزلية الاعتيادية كالطبخ والتنظيف، ويصبح التعامل مع الأطفال محفوفا بالعصبية والغضب خاصة مع غياب السوائل والكافيين والسكر والمشروبات، ولكن بحسب الخبراء يمكن أن تتغلب الأم على ذلك، وتتحمل شكاوى وطلباتهم عن طريق عدد من الخطوات البسيطة، وهي كالتالي: - النوم الجيد: قد يكون من الصعب الفوز بـ8 ساعات من النوم المتواصل في رمضان، فالجميع مستيقظ في ليالي الشهر الكريم، سواء لمشاهدة التلفزيون أو للعبادة أو للسمر مع الأصدقاء، ولكن ينصح بإكمال هذه الساعات في أوقات القيلولة، فذلك يساعد كثيراً على التخلص من التعب والضغط العصبي الذي تشعرين به. -الهدوء: الهدوء والغضب يمكن السيطرة عليهما، فيجب تجنب الأشياء التي تجعلكِ عصبية مثل أعمال التنظيف الزائدة أو الترتيب، فمستوى الطاقة قد انخفض بالفعل، فعليك تقبل مستويات الطاقة الجديدة وعدم العصبية والتوتر وإلقاء اللوم على نفسك بالإضافة للأعباء. - تنظيم الوقت: تنظيم الوقت هو عادة الناجحين في أي ظروف وأي مكان، ولذلك ينصح بتنظيم الوقت جيداً للتخلص من الأعباء المنزلية وأعباء الأطفال في فترات الإجهاد، وتحديد خطة زمنية للعمل طوال اليوم. - الاشتراك في الأنشطة: يجب أن تشتركي لطفلك في نادٍ رياضي صيفي، خاصة إذا كان في سن صغيرة لا تسمح له بالصيام، فهذا يجعل الأطفال يخرجون خارج المنزل لفعل أشياء مرحة وهو ما يخلصك من ضغوطهم اليومية لفترة، ويجعلهم في حال العودة مرحين وأقل تذمراً، ومن الممكن أن يخلدوا للنوم بسبب المجهود. -الإطعام: قلة الطعام تجعل الأطفال عصبيين، لذا عليكِ عدم نسيان إطعامهم إذا لم يبلغوا سنا كبيرة لتدريبهم على الصيام، وإطعامهم في فترات ثابتة كالعادة، وذلك سيجعلهم أقل عصبية، وهو ما ينعكس على الأم. [more_vid id="e2gviCTCfcBcAoMBcig" title="طفل يخسر حياته بسبب لعبة.. وآخر قدوة في التدين" autoplay="1"]