كأس القارات 1999 تتنبأ بمستقبل الأخضر في المونديال بعد خماسية روسيا!
  • تاريخ النشر

كأس القارات 1999 تتنبأ بمستقبل الأخضر في المونديال بعد خماسية روسيا!

يتسأل البعض هل يمكن اعتبار خسارة المنتخب السعودي أمام نظيره الروسي، في مواجهة افتتاح كأس العالم، التي أقيمت الخميس، بخماسية دون رد نهاية المطاف لحلم المونديال؟ إجابة هذا السؤال تتطلب انتظار المستقبل، ومتابعة ما سيجري خلال مواجهتي الأخضر أمام منتخبي أوروغواي، ومصر، المنافسين في المجموعة الأولى، لكن ارتباط الأمر بطموحات الجماهير العريضة، يستدعي محاولة قراءة هذا المستقبل، وهو ما لا يكون إلا بدراسة حوادث التاريخ. تاريخ كرة القدم يؤكد أن البداية غير الموفقة، لا تكون في كثير من الأحيان، دليلا على أن النهاية ستضحى مؤسفة، ولعل أبرز وأقرب دليل على ذلك، هو ما جرى خلال بطولة كأس القارات عام 1999، حين خسر الأخضر بخماسية مقابل هدف يتيم أمام المكسيك، في بداية ولا أسوأ بتلك البطولة، لكن هل كانت النهاية مشابهة؟ أحداث تلك البطولة كانت شديدة الإثارة، حيث بدأ المنتخب السعودي بخسارته المشار إليها، لكنه ختم البطولة بفوز تاريخي على المنتخب المصري بخماسية مماثلة، ليفقد بطل إفريقيا في هذه الفترة بطاقة التأهل للدور الثاني في تحول دراماتيكي، لا تحظى به سوى كرة القدم. ورغم الختام السيء للمصريين، فإن منتخبهم بدأ مشواره بالتعادل مع بوليفيا بهدفين لكل فريق، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها مع أصحاب الأرض المكسيكيين في الجولة الثانية، فيما تعادل المنتخب السعودي دون أهداف مع بوليفيا، بعد أن خسر من المكسيك كما أسلفنا. ودخل المنتخب المصري المباراة الثالثة وفي رصيده نقطتين، وللمنتخب السعودي نقطة واحدة، ولم يكن لدى الأخضر أمل في التأهل سوى الفوز وخسارة بوليفيا أو تعادلها على أقل تقدير. وتمكن المنتخب السعودي من الفوز 5-1 على نظيره المصري، في مباراة شهدت طرد عبد الستار صبري، وحازم إمام، وسمير كمونة، لاعبي الفراعنة، وفي النهاية حلّ المنتخب السعودي في المركز الثاني، خلف المكسيك، فيما قبع المنتخب المصري في المركز الرابع بفارق الأهداف عن بوليفيا، وبنقطتين لكل منهما. [more_vid id="45lV5wk7LzFK4wv2I7ZSg" title="أهداف مباراة افتتاح المونديال بين روسيا والأخضر" autoplay="1"]