في برنامج "يا هلا": المناخ تغيّر والأمطار ستكون غزيرة في السنوات المقبلة
  قال "علي عشقي"، أستاذ علم البيئة بجامعة الملك "عبد العزيز" إنّ نسبة هطول الأمطار في الجزيرة العربية لا تزال لغزاً يجب دراسته، منوهاً إلى أنّ مياه المطر تميل للشق الحامضي، مما قد يسبّب تآكلاً للأسفلت في الطرق، ويتطلّب أموالاً بالغة لمعالجتها. وأضاف "عشقي"، خلال حواره مع الإعلامي "علي العلياني" ببرنامج "يا هلا" المُذاع على فضائية "روتانا خليجية"، أنّ هناك خطأ في الأرض المستقبلة لمياه المطر وتصريفها، ففي اليابان وصلت الأمطار لـ500 ملليمتر، ولم يحدث كما حدث في المملكة، مع العلم أنّ الأمطار وصلت لـ20 ملليمتراً، متسائلاً: ما المشكلة في عمل قنوات صرف لمياه الأمطار للبحر مباشرة ؟ مؤكّداً أنّ المناخ تغيّر والأعوام القادمة ستكون الأمطار غير مسبوقة، حيث إنّ كل المعطيات تقول هذا.. مشدّداً أنّه يجب أن يتم عمل استعدادات للأعوام القادمة لتفادي ما يسبّبه هطول الأمطار الغزيرة، وأن تحدد الدولة مسؤوليتها تجاه هذه المشكلة. وفي المقابل قال "حسين القحطاني"، المتحدّث باسم الرئاسة العامة لحماية البيئة، إنّه بالمقارنة بين أمطار 2009 والآن، سنجد أنّ متوسط الأمطار في جدة اليوم لا تتجاوز الـ30 ملليمتر، لافتاً إلى أنّ الأمطار في تبوك تجاوزت الـ45 ملليمتراً، ومناطق الشمال والشرق أعلى نسبياً. وواصل "القحطاني" أنّ المنخفض المؤثّر على المملكة انتهى، ومن المتوقّع سقوط أمطار ما بين خفيفة ومتوسطة، ولن تكون عالية مشيراً إلى أنّ المملكة في فصل مطير، ومن المتوقع طوال الفصل هطول أمطار غزيرة. ومن جانبه قال "اللواء "سالم المطرفي"، مدير عام الدفاع المدني بـ"مكة المكرمة"، إنّ هناك حالتي وفاة نتيجة الصعق الكهربائي، وتم تلقي 223 بلاغاً تم التعامل معها.