في برنامج "سيدتي": "الفون شو" وتأثيره على الطاقة الحيوية
  • تاريخ النشر

في برنامج "سيدتي": "الفون شو" وتأثيره على الطاقة الحيوية

قالت "دينا عبداللطيف"، المهندسة المعمارية، إنّ علم "الفون شو" متواجد منذ آلاف السنين في الحضارات القديمة وهي علاقة البيئة المحيطة بالإنسان، فعلم "الفون شو" يُحوّل هذه العلاقة إلى طاقة تُستنتج من اختياره للأثاث أو طاقة تُحفّز على النشاط والتفكير الإيجابي أو أنّها تكون ذات تأثير سلبي.وأضافت "عبداللطيف" خلال حوارها ببرنامج "سيدتي" المذاع على فضائية "روتانا خليجية" أنّ المدخل الرئيسي للمنزل ومكان تواجده سواء في الخلف أو في الوسط أو على أحد الجوانب له تأثيره في الطاقة، حيث إنّ كل اتجاه له طاقة، فإذا كان الباب في اتجاه شروق الشمس فهذا يعني أنّ أصحاب المنزل سيحصلون على طاقة إيجابية في الصباح، لافتةُ إلى أنّ الضوء الطبيعي له تأثير إيجابي جيد، وأنّ الكهرباء والإضاءة التي تعتمد عليها لا تعتبر من ضمن فلسفة الـ"فون شو"، حيث إنّ علم الطاقة يستمد قوته من الطبيعة.وأشارت إلى أنّ كل لون في المنزل له طاقة، منها ما يُساعد على التفاعل وعلى الإنتاجية مثل وجود اللون الأخضر، لافتةُ إلى أنّه لا يُحبذ أن تكون ممرات المنزل ضيقة، ويُفضل أن يكون الدرج جانبياً وليس مواجهاً للمدخل الرئيسي حتى لا يمتص الطاقة.وواصلت: "في الفترة الحالية أصبح هذا العلم منتشراً، لذا فإنّ الكثيرين أصبحوا يراعون هذه الفلسفة عند اختيارهم لقطع أثاث المنزل"، مضيفةُ أنّها قامت بالاطلاع على علم "الفون شو"، وقامت بعمل دراسات عنه، وبدأت بتطبيق نظرياته، مؤكدةً أنّ هناك طاقة كامنة وخفية لا يراها الإنسان لكنه يشعر بها.