في برنامج "سيدتي"كيف نحتضن أبنائنا قبل أن تحتضنهم "داعش" ؟
  • تاريخ النشر

في برنامج "سيدتي"كيف نحتضن أبنائنا قبل أن تحتضنهم "داعش" ؟

قالت "هوازن الزهراني" كاتبة مقال "أن نحتضن أبنائنا قبل أن تحتضنهم داعش" إنّ مقالها يحمل عنواناً صادماً لكنّه يعبّر عن حقيقة ما يعيشه المجتمع السعودي منذ ظهور "داعش" ، خاصةً عندما يظهر شابٌ لم يتجاوز عامه الـ 17 ويذهب ليفجّر مسجداً ويقتل المئات أو شاباً صغيراً يختطف ابن عمه و يطلق عليه الرصاص ، مشددةً على أنّ كل الوقائع السابقة تؤكد ضرورة دق ناقوس الخطر .وأضافت "الزهراني" خلال حوارها ببرنامج "سيدتي" المُذاع على فضائية "روتانا خليجية" إن مقالها يُركز على دور الأسرة في مراقبة الأبناء وتربيتهم وحمايتهم من الفكر الداعشي ، ويركز أكثر على دور الأم ، فلم يعد مقبولاُ الآن أن تترك الأم أبنائها جالسين يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي دون رقابة ، بل يجب عليها أن تعرف مع من يتحدثون ومن يرافقون لأن الانفتاح المجتمعي القائم بسبب التواصل الاجتماعي يجعل الأطفال عُرضة لاستدراج "داعش" التي تحترف استخدام مجموعات الدردشة لاستقطاب الشباب والأطفال من سن مُبكرة .وأشارت إلى أنّ هناك ألعاب "أونلاين" في غاية الخطورة على الأطفال لأنّها تُغذّي بداخلهم روح العنف والقتل والدمار ،لافتةً إلى أن هناك لعبة أبلغت عنها كثيراُ تستخدم عبارة "دواعش" في أحداثها بهدف جعل الاسم مألوف في أذهان الأطفال مع عجز الجهات المسؤولة عن حجب اللعبة عن المملكة لأنّها لعبة "أونلاين" ، وهو ما يشير إلى أهمية دور الأسرة في منع أبنائها من التعامل مع مثل هذه الألعاب المشبوهة .وطالبت بتقرّب الوالدين من الأبناء ومحاورتهم بجرأة وبشفافية في مختلف الأمور دون حواجز أو خجل بالإضافة إلى ضرورة تعريفهم المعنى الحقيقي للفظ "داعش" و"دواعش" وأنهم أناس إرهابيون وأن ممارساتهم تخالف الشريعة الاسلامية .وشدّدت على ضرورة أن يكون الوالدان قدوة حسنة للأبناء لأن فاقد الشيء لا يعطيه مع أهمية التركيز مع الشباب في سن الـ 18 ، لأنه الأخطر خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يجدون جامعة يلتحقون بها ولا فرصة عمل ينشغلون فيها فيصبحون فريسة سهلة لداعش من خلال مواقع التوصل الاجتماعي خاصةً وأنّ الأطفال أصبحوا مُستهدفين سياسياً .