فنان يُجسّد القوة الكامنة في خيال الأطفال
قد لا ينتبه الوالدان إلى ملكة التخيّل التي تنمو في وجدان الطفل كما ينمو جسده؛ فخيال الطفل في أهميته لا يقل عن العلوم المختلفة التي يجتهد الأم والأب في رفع قدرة استيعاب طفلهما لها. وتُعد الأفكار التخيلية للأطفال من ألعاب وتصرفات- التي يمكن أن يراها البعض تافهة أو سخيفة أو لا معنى لها- هي عاملٌ مساعد قوي في تنمية العديد من مهارات التعلّم الكامنة لديه؛ فهي ليست للتسلية فقط ولكنها تتيح للأطفال ممارسة الأنشطة اليومية التي يرون الكبار من حولهم يقومون بها وتقليدها. فخيال الطفل ليس له حدود للدرجة التي ربما تجعله يقفز من بناء لآخر مثلما يفعل الأبطال الخارقون، وهذا ما رسمه الفنان جايسون راتليف، في سلسلة فنية جديدة تحت عنوان "الظلال الخارقة"، وهي متابعة لسلسلته السابقة، "الظلال المتحركة". وفي السلسلة الجديدة، ركّز "راتليف" على تجسيد القوة الكامنة في خيالات الأطفال، وكانت الفكرة قائمة في الأصل كجانب من السلسلة القديمة والتي بدأت برسم صبي مع ظل لسوبرمان خلفه، ولكن بعد النجاح الكبير للصورة قرر أن يصنع منها سلسلة منفصلة. فشملت هذه السلسلة ، رسم الأطفال مع ظل لكابتن ماجد، وسوبر مان، وهالك، وسبايدر مان، وبات مان. وكانت السلسلة الأولى تعمل وفقاً لما نشره موقع ماشابل، على رسم ظلال البشر والحيوانات وحتى الأجسام بطريقة مجرّدة.