فعلوا ما لم يفعله الكبار
  • تاريخ النشر

فعلوا ما لم يفعله الكبار

يبدو أن تَصرفات بعض الأشخاص اللإنسانية اكتسبوها من البيئة المحيطة بهم؛ فالأطفال دائماً يولدون على الفطرة، يُحاولون مساعدة المُحتاج ويُعينون الضعيف، لا يعتدون ويُحبون بصدقٍ ولا يَبتذلون أو يزيفون المشاعر. مجموعةٌ من الأشخاصِ شاركوا موقع "بورد باندا" الترفيهي، أفعال أطفالهم الإنسانية، حيث تفاجئ أحد الأشخاص بابنه الذي يريد أن يُنفق ما وفره من مصروفه خلال سنة في إطعام المساكين والمشردين في الشوارع، وقرر أن يَبتاع لهم غداءً وبالفعل ساعده والده وأحضرا طعاماً للفقراء. طفل آخر عمره 9 سنوات فقد حَوّل من مرآب منزله ملجأً للحيوانات الضالة وبدأ يُطعمهم ويَرعاهم ويَعِطف عليهم بكل حُب.وعرض الموقع أيضاً صورةً مُنتشرةً لطفلٍ صغيرٍ يُحاول أن يُساعد أرنباً في تمثال حجري سَقَط من أصدقائه، ولم يُدرك أن هذا مجرد تمثالٍ جمالي لا يَشعُر ولا يَنطق، ولكنه مدّ يدَ العون له.وقرر طفل آخر أن يُطلق شعره لمدة عامين ولا يَحلقه حتى يستطيع أن يَهبه للأطفال المصابين بمرض السرطان. وتابع الموقع عرض سيناريو حول طفلة صغيرة سألت أمها عندما شاهدت أخرى بدون شعر، عن السبب في ذلك، وأخبرتها أمها أن الطفلة مصابة بمرضٍ وتتلقى علاجاً كيميائياً وهذا سَبَب تَساقط شعرها، فصدمتها بِردها أنها تُريد أن تُعطيها بعضاً من شعرها وبالفعلِ قصّت جزءاً من شعرها ومنحته إياها.وطفلة بعمر التاسعة قررت أن تبني بيوتاً صغيرة للمشردين؛ حتى تحميهم من البرد والمطر وتُعطيهم الطعام أيضاً.أما طفلة صغيرة أخرى سألت حول ما حدث لقِطتهم، فأجابتها والدتها بأنها حزينةٌ بعض الشيء، فقررت أن تَقرأ لها حتى تُخفف عنها حزنها.