علامات فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال
  • تاريخ النشر

علامات فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال

كثير من الأمهات تعاني من شغب أبنائها، وكثيراً ما نسمع جملة "ابني مفرط في حركته"، لكن هل كل طفل لم يسيطر على تصرّفاته يُعدّ مفرط الحركة؟ وهل تعلم الأمهات أنّ فرط الحركة مرض نفسي يصيب الأطفال ليجعلهم غير قادرين على اتبّاع الأوامر؟في هذا الإطار جاءت إحدى الدراسات الحديثة موضحةً أنّ فرط الحركة هو اضطراب نفسيّ وعقليّ لدى الأطفال نسبة حدوثه تتراوح من 3 إلى 7% منهم، مشيرةً إلى أنّ الأولاد أكثر عرضة له من البنات ويستمر في 40 إلى 70% من الحالات حتى مرحلة المراهقة.وفي هذا السياق "الدكتور إيهاب عيد أستاذ- الصحة العامة والطب السلوكيّ بجامعة عين شمس" يقول: إنّ سرعة الحركة وتشتيت الانتباه هما حالة أصيلة في الأطفال، لكن هناك حالات تكون مبالغ فيها، مؤكداً أنّ مسألة فرط الحركة مسألة نسبية حيث إنّ الطفل المقيم بمنزل به حديقة لن يشعر أحد بفرط حركته، مثلما نشعر بها في بيت صغير وضيق.موضحاً أنّ هناك معيارين نستطيع من خلالهما معرفة سرعة الحركة أو ما يسمى "ADD" اضطراب فرط الحركة و"ADHD" اضطراب نقص التركيز مصحوب بفرط الحركة، وليس بالضرورة كل من يعاني من نقص في التركيز يعاني من فرط الحركة، لكن على العكس من يعاني من فرط الحركة يعاني من نقص تركيز.متابعاً أنّ 4 من كل 5 بنات لديهن "ADD" على عكس الأولاد فمن كل 5 أولاد 4 منهم لديهم "ADHD".لافتاً إلى أنّ الجمعية الأمريكية لطب وسلوك الأطفال وضعت 10 معايير لمن يعاني من مرض فرط الحركة ومنها:1-الحركة المفرطة عن الحد الطبيعيّ. 2-ضعف في الذاكرة قصيرة المدى ولديه قوة في الذاكرة طويلة المدى.3- الاندفاع وعدم الثبات.4- يجد صعوبة في السيطرة على تصرّفاته.5- سريع التشتّت في الانتباه. 6- عدم القدرة على الجلوس أو الوقوف بهدوء.7- كثير الكلام والمقاطعة لمن يتكلم ولا ينتظر سماع باقي الكلام. 8- لا يستطيع الانتظار أو أخذ دوره في أي شيء.9- عدم القدرة على تقدير الوقت.10- فوضويّ في كل ما يخصه.مؤكداً ما أوضحته الجمعية من أنّ من يتوافر به 8 صفات منها بشرط أنْ يكون عمره من 4-7 سنوات واستمرت هذه الأعراض لمدة 6 أشهر كاملة في بيئات مختلفة فهو يعاني من فرط الحركة، ولا بد من وضعه في مراحل العلاج الأربعة وهي تتمثل في: علاج تعليميّ:ويجب على الأم تأخيره في سن دخول المدرسة مع توضيح حالته لمسؤوليه لتقبّلهم فكرة حركة الطفل أثناء الشرح.علاج غذائيّ:تناول مجموعة من الأكلات التي تنّمي نضوج المخ ومنها العدس الأصفر، والفول واللوبيا، بالإضافة إلى المأكولات البحرية ومنتجات الأوميجا 3,6.علاج سلوكيّ: وتكون هذه المرحلة خاصة بالأهل والمدرسة ليتعلّموا كيف يتعاملون مع الطفل بالطرق الصحيحة والفعّالة.العلاج الدوائيّ: وهي غالباً ما يكون لها تأثير على تنظيم حركة الطفل مع رفع الأداء العقل وزيادة التركيز.