صور نادرة لعودة باريس للحياة بعد الحرب العالمية الأولى
  • تاريخ النشر

صور نادرة لعودة باريس للحياة بعد الحرب العالمية الأولى

كشفت صور حديثة نُشرت على موقع "الديلي ميل" الإنجليزي عن عودة باريس للحياة بنفس الجمال بعد الحرب العالمية الأولى، وكيف عادت الروح لمدينة النور، حتى بعد حرب اشتركت فيها دول عظمى. والتقطت الصور عام ١٩٢٣، وتظهر فيها كيف عادت العاصمة الفرنسية للحياة سريعاً بعد أن كانت تعاني من حصار وتجويع ونقص موارد وقصف مدفعي، وفي أوائل القرن العشرون أصبحت مدينة النور رمزاً للجمال والموسيقى والأزياء ودائماً صاخبة لهذا أطلق عليها اسم مدينة النور. باريس هي عاصمة فرنسا وأكبر مدنها من حيث عدد السكان، تقع على ضفاف نهر السين في الجزء الشمالي من البلاد في قلب منطقة إيل دو فرانس، بلغ عدد سكانها 2,243,833 عام 2010 ضمن نطاقها الإداري فقط ، بينما يربو عدد سكان المدينة مع ضواحيها عن 12 مليون نسمة. ظلّت باريس منطقة فائقة الأهمية لما يزيد عن ألفي عام، ومع مطلع القرن الثاني عشر، أصبحت باريس مركزاً أوروبياً للعلم والفنون وأكبر مدن العالم الغربي حتى أوائل القرن الثامن عشر، وكانت باريس مسرحاً للعديد من الأحداث السياسية الهامة على مر التاريخ، مثل الثورة الفرنسية. أما في الوقت الحاضر، فإنها تعتبر واحدة من أكبر المراكز الاقتصادية والثقافية ذات الثأثير الهام في السياسة والعلوم والترفيه والإعلام والأزياء والفنون مما جعلها واحدة من مدن العالم الرئيسية. وفي عام 2011، كان الناتج المحلي الإجمالي للمدينة 607 مليار يورو "845 مليار دولار"، وهو من أكبر النواتج المحلية للمدن في العالم، باريس هي واحدة من الوجهات السياحية الرائدة في العالم كما أنها مقر لمعظم الشركات الفرنسية. تمتلك باريس مجموعة متنوعة من المتاحف والمسارح والمعالم الأثرية التي بنيت على مر القرون، مثل برج إيفل وقوس النصر ومتحف اللوفر وقصر فيرساي، باريس هي إحدى أكبر مراكز الفن في العالم، باحتوائها على عدد كبير من المتاحف التي تضم لوحات لأبرز الفنانين العالميين. يذكر أن الحرب العالمية الأولى نشبت بين القوى الأوروبية في 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر من عام 1918، كانت تسمى بالحرب العالمية والحرب العُظمى حتى تغيير المسمى بسبب وقوع الحرب العالمية الثانية، بينما سُميت في الولايات المتحدة بالحرب الأوروبية، تُقدّر خسائر الحرب العالمية الأولى بأكثر من 9 ملايين مقاتل لقي حتفه؛ وتفاقم معدل الإصابات بسبب التطوّر التقني والصناعي للمتحاربين، وتعد أحد أعنف صراعات التاريخ، وتسببت في التمهيد لتغييرات سياسية كبيرة تضمنت ثورات في العديد من الدول.