
رعب في كندا بعد عودة مجرم "الطريق السريع للدموع"!
سادت حالة من الرعب في كندا، بعد اكتشاف مقتل زوجين بالرصاص على طريق سريع سيء السمعة، حيث قُتلت واختفت 50 امرأة منذ عام 1970، بحسب ما أفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية. وتقول الصحيفة، إن الجريمة وقعت على الطريق الذي يبلغ طوله 450 ميل، ويسمى "الطريق السريع للدموع" بسبب الجرائم الغامضة التي ارتكبت عليه وقد أثارت الرعب لدى السكان المحليون، ويعتقد بأن القاتل المتسلسل القديم قد عاد من جديد. [rotana_image_gallery rig_images_ids="792915,792917,792918,792919,792920"] ويعد الزوجان هما الضحية الخامسة على الطريق في عام واحد، بعد وفاة 3 نساء أو اختفائهن في عام 2018، وشوهدت شانتيل كاثرين سيمبسون لآخر مرة في شرفتها في 4 يوليو من العام الماضي، قبل العثور على سيارتها خاوية في اليوم التالي، وبعد أسبوعين تم اكتشاف جسدها في نهر سكينا ولكن لم يتم الكشف عن سبب الوفاة. واختفت جيسيكا باتريك، 18 عامًا، بعد 3 أسابيع فقط من آخر مرة شوهدت بها في ماكدونالدز على الطريق السريع، وتم العثور على رفاتها أسفل جسر شديد الانحدار في 15 سبتمبر، وفي 23 ديسمبر، اختفت سينثيا مارتن البالغة من العمر 50 عامًا من هازلتون القريبة، ولم تتم مشاهدتها منذ ذلك الحين. كانت أول عملية قتل قد حدثت في عام 1969، عندما تم العثور على جثة "غلوريا مودي" البالغة من العمر 26 عامًا، بعد فشلها في العودة إلى المنزل، وبعد 6 سنوات، تم العثور على مونيكا إيغنا، البالغة من العمر 15 عامًا، في حفرة، وفي عام 1988، عثر على جثة ألبرتا ويليامز بعد شهر من الإبلاغ عن فقدها، وفي عام 1994، تم العثور على جثث 3 مراهقات من السكان الأصليين ملقاة على جانب الطريق. [more_vid id=" NECAySxyJdUVhxjdFffJQ" title="الموضة القاتلة أغرب 6 أزياء رائجة في التاريخ" autoplay="1"]