ذهبية بولت انتصار كبير لألعاب القوى وسط موجة الادعاءات والاتهامات
قد يبدو فوز العداء الجامايكي الشهير أوسين بولت بالميدالية الذهبية لسباق 100 متر ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى المقامة حالياً في العاصمة الصينية بكين بمثابة انتصار كبير لبولت الذي حافظ على لقبه العالمي .ولكن الحقيقة ، أن تتويج بولت بهذا اللقب يحمل نصراً هائلاً للرياضة نفسها ويمثل لحظةً في غاية الأهمية لأم الألعاب بعد الادعاءات التي ضربتها في الآونة الأخيرة بسبب المنشطات .وأحرز بولت الميدالية الذهبية للسباق أمس الأحد بفارق 01ر0 ثانية أمام الأمريكي جاستين جاتلين الذي خاض البطولة بعدما قضى في السنوات الماضية فترتي عقوبة بسبب ثبوت انتهاكه لقواعد مكافحة المنشطات .وكانت الميدالية التي أحرزها بولت أمس هي الذهبية التاسعة له في بطولات العالم لكنها قدمت لألعاب القوى لحظة تاريخية أهم من الميدالية الذهبية والأرقام القياسية حتى وإن رفض بولت ذاته أن يرى نفسه بمثابة المنقذ.وعلّقت صحيفة "نيويورك تايمز" على فوز بولت بقولها "لعبة أخلاقية" فيما ذكرت صحيفة "سودويتشه تسايتونج" الألمانية "جزء من مئة جزء من الثانية يفصل بين الخير والشر " .ووصفت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية جاتلين بأنّه "فرانكنشتاين ألعاب القوى " .وكان أهم ما يركز عليه بولت هو تحقيق النجاح في البطولة الحالية بعد المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في 2014 إضافةً للإصابات التي ضربت استعداداته للبطولة الحالية .وكان منطقياً أن يتعرّض جاتلين 33/عاماً/ لخيبة أمل كبيرة بعدما أهدر أكبر فرصة ممكنة له ، طبقاً للترشيحات والتكهنات التي سبقت البطولة ، للتغلب على بولت علماً بأنهما سيلتقيان مجدداً في سباق 200 متر ضمن منافسات نفس البطولة .