بينانج.. لؤلؤة الشرق
  • تاريخ النشر

بينانج.. لؤلؤة الشرق

تقع جزيرة "بينانج" قبالة الساحل الغربي لشبه جزيرة ماليزيا، وسميت بـ "جزيرة أمير ويلز" عندما احتُلت من قبل شركة الهند الشرقية البريطانية عام 1786، تكريماً لعيد ميلاد أمير ويلز، وتغيّر الاسم في وقت لاحق إلى الملك جورج الرابع.وتوجد في ماليزيا جزيرة أخرى تسمى “بولاو بينانج” ، وهي بها موقع الغوص الذي يقع في بحر الصين الجنوبي وجزء من حديقة جوهور البحرية ، والتي تتكوّن من مجموعة جزر" بولاو أور وبولاو دايانج وغيرها". ويُطلق على جزيرة بينانج "لؤلؤة الشرق" كما أنّها مشهورة باسم "الجنّة العذراء"، والتي حصلت على اسمها بسبب معالمها الخلّابة مع الشواطئ الرملية الجذابة. وتُعدّ جزيرة "بينانج" رابع أكبر جزيرة في ماليزيا، بعد جزيرة بانجي، وجزيرة الإشاعة وجزيرة لانكاوي، وتبلغ مساحتها 295 كيلو متراً مربعاً، وهي أيضاً من أكثر الجزر المأهولة بالسكان في البلاد ويبلغ تعداد سكانها بـ 678.000 نسمة، وتم توصيل الجزيرة بالبر الرئيسي عن طريق جسر بينانج وجسر بينانج الثاني.وشواطئ بينانج وفيرة ويمكن الوصول إليها على بعد 30 دقيقة بالسيارة من جامعة جورج تاون، وتقع معظم هذه الشواطئ على طول الجزء الشمالي من بينانج، مع عدد قليل على طول الساحل الغربي والجنوبي. وأكثر الشواطئ شهرة في بينانج هي باتو فيرينجي وتانجونج بونجا، وكلاهما يتباهوا بوجود فنادق الخمس نجوم، بالإضافة إلى المنتجعات التي تقع على شاطئ البحر مع المناظر الخلابة وأماكن تناول الطعام الوافرة، والمياه الصافية والبُقع الشعبية تتواجد فيها مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية مثل التزلّج الهوائي والتزلّج على الماء وركوب الأمواج.