بالفيديو ..مشاركة النساء في تنظيم المرور في الأردن تجربة ريادية ناجحة
أثبتت الشرطة النسائية في الأردن نجاحها في كافة الميادين العملية وتحديداً في شرطة السير التي تعمل على تنظيم المرور في الشوراع والميادين والتقاطعات. وفي يوم ميداني قضته " روتانا" مع الشرطة النسائية في شوارع العاصمة الأردنية عمّان حيث السيدات يعملن بحب تجاه وطنهن وإثبات لقدرتهن على العمل بجانب الرجال إذ لا تمنعهن الأجواء الحارة أو الأمطار عن القيام بهذا الواجب في الشوراع والميادين المختلفة لتنظيم حركة المرور. مدير إدارة السير العقيد ياسر حراحشة لم يخفِ طموحه في أن تكون مديرة إدارة السير المركزية "امرأة" ذات يوم ، في لقائه مع "روتانا "مؤكداً أن تجربة الشرطة النسائية التي بدأت في الثمانينات من التجارب الرائدة في الأردن ، موضحاُ أن جهاز الأمن العام يستدعي وجود العنصر النسائي سواء كان ذلك في العمل الإداري أو العمل الميداني. وقال الحراحشة أن الشرطيات الأردنيات أثبتن أن باستطاعتهن تنظيم حركة السير وثبت ذلك من خلال التغذية الراجعة من الميدان والتي أكدت على تقبّل المواطنين لعملهم مضيفاً أن العديد من الشرطيات حصلن على جوائز تميّز لأدائهن للعمل بإخلاص ونجاح وبما يمتلكنه من إرادة وتصميم. وأكد الحراحشة أن المرأة أثبتت جدارتها بالعمل الميداني في السير فهي مؤهلة لذلك وتساوت مع الرجل في الأداء بجدارة ،ويطمح الحراحشة بزيادة عدد شرطة السير في الميدان . الملازم أول ريم سوادحة مسؤولة الشرطة النسائية في إدارة السيرتشرح بدايات الشرطة النسائية في الثمانينات وتطوّرت بالتسعينيات حيث كان العمل مقتصراً على الأعمال الإدارية ثم تطوّرت الفكرة في 2003 لتنظيم حركة المرور على الطرقات ليصبح عدد العاملات في تنظيم السير في الميدان "70" شرطية في العاصمة عمّان منهن من تنظّم السير وسائقات الدراجات والمباحث المرورية وقيادة السيارات الرباعية وعمل مخططات كروكية لحوادث السير مشدّدة على تقبّل المجتمع لعمل الشرطيات في الميدان. وقالت سوادحة أن الشرطيات يتلقين العديد من الدورات التدريبية التأهيلية كدورة فن التعامل والتواصل مع المواطنين ودورة السير لقيادة الدراجة و دورة تحقيق في الحوادث و للتعامل مع الجمهور ودورة الإشارة للصم والاحتياجات الخاصة ودورة اللغات . وأوضح رئيس التوعية والعلاقات العامة في إدارة السير المقدّم جلال الرحاحلة أن الشرطيات يجتمعن صباح كل يوم مع المسؤولة عنهن والتي تعطيهن التعليمات الخاصة بالعمل وأهم المستجدات والتشديد على أهمية التواصل مع المواطنين وتقديم الحوافز للمتميّزات وتوزيعهن على أماكن عملهن الميداني. الرقيب "لارا الطوال" أول سائقة ونش في الأردن تقول أنها تحب عملها وتميّزت به حيث حصلت على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميّز عن فئة الموظف المتميّز المساند وتؤكد أن هذا العمل لا يتعارض بالمطلق مع أنوثتها مشيرة إلى أنها تلقّت الدعم من أهلها وإدارتها وزميلاتها في العمل. وتؤكد الطوال التي بدأت العمل كسائقة ونش عام 2008 أنه لو عاد بها الزمن لاختيار مهنة أخرى ستختار سائقة ونش أيضاً. الرقيب "فايزة الهويمل" سائقة دراجة منذ عشر سنوات تقول عندما التحقت بجهاز الأمن العام علمت بطلب الجهاز لفتيات يقدن الدراجات وتقدّمت للطلب وحصلت على العديد من الدورات التأهيلية لأتمكن من القيادة بنجاح .مشيرة أنها لم تواجه أي صعوبات سوى نظرات الاستغراب من الأشخاص حولها كونها سيدة وتقود دراجة. رابط فيديو آخر لامرأة على دراجة نارية https://youtu.be/aFeyQJPyVvU