بالفيديو والصور.. عرض "في ظلال البردة" بمشاركة لطفي بوشناق ومحمد عساف
أقامت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بحضور الوزير نهيان بن مبارك آل نهيان مساء أمس أوبريت بعنوان "في ظلال البردة" على المسرح الوطني في أبو ظبي، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ13 لجائزة البردة العالمية. شارك في الأوبريت النجمان العربيان التونسي لطفي بوشناق والفلسطيني محمد عساف، إضافة إلى أحمد الجسمي ومحمود العلي، وأخرجه ناصر إبراهيم صاحب مؤسسة أورنينا المسرحية، وكانت كلمات الأوبريت للأديب محمود عبدالكريم والألحان لمحمود ناصر، بينما كان الإشراف لحكم الهاشمي. ركّزت فقرات الحفل على السيرة العطرة لسيد الخلْق النبي الأعظم محمد صلوات الله وسلامه عليه، وأخلاقه وقيمه التي غرسها في أمته لتكون خير أمة أخرجت للناس، كما تضمن فقرات من الإنشاد الديني لكل من المنشد الإماراتي الوسمي والمنشد المقدوني مسعود كرتس وشهد مشاركة فرقة أورنينا في الاحتفالية وبعدة عروض وفقرات أبهرت الحضور. من جهته، صرّح النجم التونسي لطفي بوشناق لـ"روتانا" قائلاً: "هنا قيم التسامح لدى النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، وهنا أمته التي تسير على نهجه القوّيم"، مضيفاً: "أنا سعيد لأني موجود هنا في فعالية كهذه، خصوصاً أن جوائزها عالمية ما يعني عدم حصر الفكر بنا وبمجتمعاتنا العربية، بل هناك انفتاح وأنا أثمّن هذه القيمة كثيراً". مبيناً أنه شعر بسعادة كبيرة لمشاركته في هذه المناسبة، كما أشاد بالقيم والمثل التي تحمله. أما النجم الفلسطيني محمد عساف فقال إنه كان بين أهله وناسه في أبوظبي، معبراً عن اعتزازه لتخصيصه صوته في هذا المساء لخدمة الفكر النبوي الشريف في دعم الإنسانية بهدف ارتقائها، قائلاً: "أنا هنا، لي أكثر من خاصية أستطيع الحديث بها، وأكثر ما أسعدني أنني كنت ممثلاً للشعب الفلسطيني في هذه التظاهرة الإنسانية والأخلاقية والفكرية"، مؤكداً أنه سيبقى ممثلاً لهذا الشعب الفلسطيني في كل مناسبة تتاح له أن يكون موجوداً فيها. أما مخرج الأوبريت ناصر إبراهيم فأكد أنه شعر بالنشوة لمشاركته في حفل عظيم كهذا، خاصة لجهة المعاني التي يحملها الحفل، قائلاً: "جوائز البردة شيء أكبر من الفن وأعلى من الثقافة، فهو سقف الفنون والثقافة وبخاصة عندما يكون الحديث عن نبي الأمة العظيم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم". يذكر أن الحفل قام بتكريم جميع الفائزين بجوائز الدورة الثالثة عشرة في مسابقة الخط العربي والزخرفة والحروفية والشعر العربي الفصيح والنبطي، علماً أن المشاركين الفائزين في هذه المسابقات أتوا من 13 عدد كبير من الدول العربية والإسلامية.