بالفيديو خطوات بسيطة تجعل حياتك أكثر إنتاجية
  • تاريخ النشر

بالفيديو خطوات بسيطة تجعل حياتك أكثر إنتاجية

جميعنا نرى كيف يسير مجرى الحياة ويتقلّب من آن لآخر، حيث نواجه العديد من المواقف والصعاب ، نتغلّب عليها تارة وقد نتعثر في أحيان أخرى، ولكن العبرة هنا بالتعلّم واكتساب الخبرات ، والنجاح في الحياة يتطلّب أن يقوم الإنسان بتحديد أهدافه والسعي نحو تحقيقها.وتشير الدراسات النفسية إلى أن الإبداع هو سر الإنتاج والنجاح في الحياة، وأن الإنسان يجب أن يبتعد عن الأنماط التقليدية من التفكير حتى يحقّق التميّز.ونظراً لأن العقل البشري يميل إلى التكاسل والبحث عن أسهل الطرق لحل المشكلات وتصريف الأمور، لابد أن يقوم بتدريب نفسه على التفكير الإبداعي كي يمكنه التحرر من القوالب الفكرية الجامدة الأمر الذي يجعله أكثر تفتحاً وانطلاقاً.ومن سمات التفكير الإبداعي :- البحث عن كل ما هو جديد وفريد من نوعه في الحياة.- المرونة وتعدد الأفكار والمفاضلة بينها.- تحويل الأفكار النمطية إلى أفكار مستحدثة.- عدم تقبّل الحقائق على شاكلتها في كثير من الأحيان، والنظر إلى الأمور المألوفة بشكل جديد.- اكتساب المهارات والخبرات وتوظيفها بصورة عملية.وفي هذا السياق تُعلّق" د. بسمة سليم - استشاري تنمية المهارات وتعديل السلوك" قائلة بأن القدرة الإنتاجية للفرد في الحياة تزداد عندما يتسم نمطه الفكري بالإبداع والتميّز مما يجعله ناجحاً وقادراً على تحقيق أهدافه.لافتة إلى أن هناك بعض الطرق التي يجب أن يتبعها الإنسان حتى يتمكن من التخلّص من الطاقة السلبية والتحرر من القيود الفكرية منها :- تغيير تعبيرات الجسد:يمكن للإنسان أن يجبر عقله على تغيير الجو النفسي العام، مثل حال تصنّع الضحك، فالإنسان في تلك الحالة يقوم بإرسال رسالة إلى العقل الباطن مفادها أنه في حالة جيدة، مما يعده نفسياً لتغيير الحالة المزاجية، ولاشك أن الحالة النفسية للفرد مسؤولة في المقام الأول عن القدرة على التفكير والإبداع.- تجنّب الشخصيات المحبطة:لأن هؤلاء الأشخاص يؤثّرون بشكل سلبي على الإنسان، لذا يُفضّل الابتعاد عنهم واجتناب التأثّر بهم وفي المقابل يجب أن يبحث الإنسان دائماً عن الشخصيات الإيجابية التي يمكنه الاقتداء بها.- إشغال المخ دائماً بالأمور الإيجابية:مثل استدعاء الذكريات الجميلة، والمواقف الناجحة، ومحاولة الاستفادة من التجارب السابقة على نحو إيجابي.- القراءة والتثقيف الذاتي:فالقراءة والمطالعة تتيحان الفرصة للإنسان للتعرف على التجارب الناجحة للآخرين ومحاولة توظيفها في حياته قدر المستطاع، و خاصة القراءة في مجال التنمية البشرية .- ممارسة التوقعات الإيجابية:أي أن يكون التفاؤل هو أسلوب حياة الإنسان، وكلما اعتاد على ذلك كلما زادت فرص النجاح أمامه.وفي نفس الإطار تحدث " الأستاذ سعود الخميس - صاحب خطة 40 يوم لحياة أكثر إنتاجية" في برنامج سيدتي المذاع على قناة روتانا خليجية بقوله إن التخطيط الجيد لليوم وتنظيم الوقت هما العاملان الأساسيان للنجاح، وخاصة في ظل التحديات التي يفرضها علينا عصر التكنولوجيا وأيضاً كثرة المشاغل والمهام اليومية التي تسبب التشتت، مما يدفع الإنسان إلى اللجوء نحو التفكير المنظّم.مضيفاً أن العقل البشري لديه القدرة على التمييز بين الأشياء الهامة و ما دون ذلك، لذا فالإنسان يمكنه توظيف الوقت على النحو الأمثل وترتيب أولوياته، ويعد ذلك هو الخط الفاصل بين الإنسان الناجح والفاشل.لافتاً إلى أن النجاح يقتضي تنظيماً محدداً ، ومن هنا جاءت فكرة " خطة الـ 40 يوم" والمتمثلة في بعض الأفكار وأهمها:- تحديد المهام اليومية للإنسان وكتابتها في ورقة.- تصنيف المهام وتخصيص الوقت المناسب لكلٍ منها لإنجازها.- ترتيب أولويات المهام.- تنظيم مواعيد النوم.- التخلّص من العادات السيئة مثل الوضع الخاطىء وغير المريح أمام جهاز الحاسب والجوال.مختتماً حديثه ببعض النصائح لجعل الحياة أكثر إنتاجية :- أولاً حب وتقدير الذات هو المؤشّر الأول للنجاح والإنتاج.- التعرّف على القدرات والمهارات الشخصية ومحاولة تنميتها.- استخدام بعض البرامج والتطبيقات الناجحة مثل تطبيق القراءة لاحقاً.- تشغيل خاصية منع الإزعاج ، والتي تحول دون وصول إشعارات الجوال والتي تسبب التشتت الذهني وقد تربك الإنسان أثناء العمل.- توظيف شبكة الإنترنت واستخدامها بما يحقق النفع للإنسان، مثل الأغراض التثقيفية. رابط الفيديو :