بالفيديو : الخلايا الجذعية أحدث تقنية لعلاج مشاكل البشرة
  • تاريخ النشر

بالفيديو : الخلايا الجذعية أحدث تقنية لعلاج مشاكل البشرة

نظراً لأن قضية التجميل والعناية بالبشرة من أكثر الأمور التي تشغل بال النساء، ظهرت العديد من التقنيات في مجال علاج مشكلات البشرة، والتي تساعد المرأة على الاحتفاظ ببشرة صحية رغم تقدّم العمر. تشير إحدى الدراسات إلى أن العلاج بالخلايا الجذعية يعتبر أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في مجال العناية بالبشرة، بسبب الطفرة الهائلة التي أحدثتها تلك التقنية على مستوى العالم. في البداية تعرِّف الدكتورة وسام ، استشاري الأمراض الجلدية، الخلايا الجذعية بأنها عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تتمتع بقدرة هائلة على تجديد نفسها؛ مما يساعد على إصلاح الكثير من العيوب وتعويض الفقد بالجسم. متابعة أن تقنية استخدام الخلايا الجذعية تقوم في الأساس على الخلايا المستخلصة من الخلايا الدهنية بالجسم؛ ويتم ذلك عن طريق عملية شفط الدهون. مشيرة إلى النجاحات الهائلة التي حققتها تلك التقنية في مجال علاج وإصلاح عيوب البشرة؛ من خلال استخلاص الكولاجين وحقنه بالجلد؛ مما يساعد على استعادة النضارة والحيوية التي قد تقل تدريجياً مع تقدّم العمر. مؤكدة ضرورة التزام المريض بالخطة العلاجية، لأنها قد تكون طويلة الأجل نسبياً؛ لاعتماد الجزء الأكبر منها على العلاجات المنزلية قبل وبعد إجراء الجراحة. ويعلّق الدكتور ماجد عشقي، استشاري الأمراض الجلدية، في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية قائلاً: هناك العديد من العوامل التي قد تسبب الشيخوخة المبكرة وظهور علامات تقدّم السن على البشرة مثل: - التعرض المباشر لأشعة الشمس. - عدم الحصول على قسط وافٍ من النوم. - إهمال ممارسة الرياضة. - جفاف البشرة. - الطعام غير الصحي. مشيراً إلى أن الخلايا الجذعية تعمل ذاتياً وتقوم بتجديد نفسها داخل جسم الإنسان بكفاءة حتى سن الـ 25، ثم يبدأ التراجع في الأداء تدريجياً، وتلعب العوامل الوراثية دوراً محورياً في تحديد مدى قدرة الخلايا الجذعية على العمل. متابعاً أن فكرة العلاج بالخلايا الجذعية تقوم في الأساس على استخلاص كميات دقيقة من الخلايا الدهنية يتم تركيزها واستخلاص الخلايا المطلوبة ثم حقنها بمنطقة الوجه، وبالتالي العمل على تحفيزها من خلال البلازما، فتساعد على استعادة صحة البشرة. مؤكداً ضرورة الذهاب إلى مراكز التجميل الموثوق بها، والتي تحرص على اتباع الإجراءات الوقائية الآمنة؛ تجنباً للإصابة بالعدوى البكتيرية خلال عملية الحقن.