بالفيديو: الآباء أول مَن يقتدي بهم الأطفال
  • تاريخ النشر

بالفيديو: الآباء أول مَن يقتدي بهم الأطفال

الآباء أول من تطالعه أعين الأطفال في جميع مراحل نموهم، فهم يمثّلون القدوة والمثل الأعلى الذي يتطلعون إلى التشبه به، وعلى أساس تصرفات الآباء والأمهات يشبّ الأبناء، ونرى في أغلب الأوقات أفعالاً للأولاد شبيهة بما يفعله الوالدان، والبعض الآخر يتطلع لأن يصبح كما يريده والداه. كشفت دراسة علمية أجريت مؤخراً أن المراهقين يقلّدون آباءهم خاصة في عادة التدخين، ووجد أنهم أكثر عرضة ثلاث مرات لتدخين سيجارة واحدة على الأقل من سجائر النيكوتين، إذا كان أحد والديهم يدخن السجائر. ووجد الباحثون القائمون على الدراسة أن البنات في سن المراهقة واللاتي كانت أمهاتهن يدخن السجائر يعتبرن أكثر عرضة لخوض تجربة التدخين مقارنة بغيرهن من البنات بمعدل 4 أضعاف؛ إذا كانت الأم مدخنة شرهة لهذه السجائر؛ حيث إن الآباء لهم تأثيراً قوياً على الأبناء. يقول الدكتور يسري عبدالمحسن، أستاذ الطب النفسي: الأطفال لديهم رغبة قوية في تقليد معظم ما يرونه من الآخرين، فهم يلجأون في بعض الأحيان إلى تقليد آبائهم أو أشقائهم أو حتى الشخصيات التلفزيونية الخيالية، نظراً لأن عقولهم تلتقط صوراً لما يحدث وتقوم بتخزينها؛ الأمر الذي يدفعهم بعد ذلك إلى تقليد تلك السلوكيات. وأوضح أن هناك عدة فوائد تنبع من وجود "القدوة" في حياة الأطفال منها: ـ توضيح السلوك الجيد من الخاطئ . ـ تقديم نماذج إيجابية للطفل لمحاكاتها. ـ حماية أخلاقيات الطفل. ـ غرس القيم الدينية والحضارية. ـ تشكيل شخصية الطفل. ـ الارتقاء بحالة الطفل العقلية. ويعلّق الأستاذ تركي خان، المدرّب المعتمد لتطوير حياة الطفل، في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية بأن الوالدين يجب ألا يقوما بأي تصرف خاطئ أمام الأطفال، مثل إطلاق السباب أو الكذب، ولكن يجب أن يحرصا على غرس الصفات والسلوكيات الحسنة في الطفل مثل اصطحابه للصلاة أو القيام معه بترتيب الغرفة وملابسه، رافضاً استخدام أسلوب الأمر والصراخ في تربيته. وأكد أنه من الضروري نبذ الوالدين للسلوكيات الخاطئة التي تصدر عن الآخرين، وتأكيد أنه لا ينبغي القيام بها، مع توضيح الصحيح من الخاطئ، بغضّ النظر عن انتقاد الأشخاص أنفسهم بل يجب انتقاد الفعل نفسه.