الملكة رانيا العبد الله تحتفل بعيد ميلادها "اليوم"
  • تاريخ النشر

الملكة رانيا العبد الله تحتفل بعيد ميلادها "اليوم"

يصادف اليوم "الإثنين" عيد ميلاد الملكة رانيا العبد الله زوجة العاهل الأردني ,حيث تعمل الملكة في الأردن ضمن العديد من المبادرات والمؤسسات التي أطلقتها في مجالات التعليم والتنمية، و المبادرات على المستويين المحلي والعربي مستهدفة التعليم وقطاع الشباب، حيث تعمل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على بناء الأفكار التعليمية وتعتبر حاضنة للبرامج التعليمية الجديدة.والملكة ذات الحضور المهم في المحافل العربية والدولية تلفت النظر إليها دوماً انطلاقاً من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات على تسليط الضوء على معاناة الأطفال جراء النزاعات في المنطقة وخاصة أطفال غزة وسوريا والعراق وتنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع.وتعتبر الملكة من الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم من خلال تفاعلها الدائم والمستمر على صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تقوم بشكل مستمر بنشر صورها وبعض التفاصيل لحياتها اليومية مع أسرتها .وللملكة العديد من المبادرات حيث افتتحت هذا العام فعاليات ملتقى مهارات المعلمين الأول في الوطن العربي. والذي أقيم بتنظيم من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وشارك فيه أكثر من ۷۰۰ تربوي من الأردن والدول العربية، وهدف إلى تداول الخبرة والمعرفة وإتاحتها للجميع من أجل تمكين المعلمين من تحقيق أعلى درجات المعرفة الإثرائية داخل الغرفة الصفية وخارجها. ولأجل توفير بيئة تعليمية محفزة، أطلقت الملكة رانيا العبدالله مبادرة "مدرستي" في العام2008 ، لتحسين البيئة التعليمية في المدارس الحكومية ذات الحاجة. وفي عام 2006 تم انشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من الملكة رانيا العبدالله، وترأس مجلس أمناء الصندوق الذي يهدف إلى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً، ومد يد العون لهم بعد مغادرتهم دور رعاية الأيتام حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم، ويساهموا في المجتمع. كما تترأس الملكة رانيا المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس بإرادة ملكية سامية في أيلول 2001 بهدف المساهمة في تحسين نوعية الحياة لجميع العائلات الأردنية.و ترأس كذلك مؤسسة نهر الأردن وهي مؤسسة غير حكومية تمد يد العون للأفراد والمجتمعات الأقل حظاً في الأردن وتقوم المؤسسة بتوفير التدريب والمهارات اللازمة لعائلات بأكملها لتحسين ظروفها المعيشية.وفي العام 2005 أسست الملكة الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية، وأنشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن بهدف إيجاد بيئة تعليمية لخبرات تفاعلية تشجع وتعزّز التعلم مدى الحياة لدى الأطفال حتى عمر 14 عاماً وأسرهم، ويتوفر فيه أكثر من 150 معروضة تعليمية.