العالم يحارب التعصّب والكراهية باليوم العالمي للتسامح
يحتفل العالم اليوم الإثنين بيوم التسامح الذي دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تخصيصه في عام 1996، في محاولة لتعزيز التسامح في المجتمعات باعتباره أساس السلام والتقدّم الاقتصادي والاجتماعي. ويعتبر هذا اليوم مناسبة سنوية عالمية، يحتفل فيها العالم بقيم ومعاني التسامح والاحترام المتبادل بين الأمم والحضارات، ويدعو إلى محاربة روح التعصّب والانغلاق والكراهية، ترسيخاً للسلم الأهلي والعالمي ودعماً للمشترك بين الثقافات البشرية. ويرجع تاريخ التفكير في إعلان اليوم العالمي للتسامح إلى عام 1993 حين اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم (126/ 48) الذي يقضي بأنّ يكون عام 1995 هو "العام الدولي للتسامح"، بناءً على مبادرة من المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو الدولية المنعقد في 16 نوفمبر 1995. وفي 12 ديسمبر عام 1996 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم (95/ 51)، ودعت بموجبه الدول الأعضاء فيها إلى الاحتفال بـ"اليوم العالمي للتسامح" في يوم 16 نوفمبر من كل عام. وبناء على ذلك اعتمدت الدول الأعضاء "إعلان مبادئ التسامح الأممي" والذي تلتزم بموجبه الدول الأعضاء والحكومات بالعمل على النهوض بالإنسان وحريته وتقدّمه في كل مكان، وتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب.