الحكم ببذلة وربطة عنق.. في ذكرى أول بطولة كأس عالم.. هذه أجمل طرائفها!
  • تاريخ النشر

الحكم ببذلة وربطة عنق.. في ذكرى أول بطولة كأس عالم.. هذه أجمل طرائفها!

روتانا - أحمد المرسي إذا كنت تشاهد مباراة كرة في كأس العالم الآن على التلفاز، وتصرخ حنقاً إذا أخطأ حكم المبارة في احتساب ضربة جزاء أو خطأ على أحد اللاعبين، فإنك منذ أكثر من مئة عام لم تكن تستطيع فعل ذلك، حيث كان لكل فريق من فرق كرة القدم قوانينه الخاصة، فبعضهم كان يسمح للاعبيه باستعمال اليدين وبعضهم يسمح لهم باستخدام الكتفين وبعضهم يحظر ذلك، يكفي أن تعرف أن اللاعبين كانوا 12 لاعبا حتى 1871، ولم يكن هناك ضربة ركنية، وغيرها من القوانين التي إذا رأيتها اليوم لأصبت بالجنون لا شك، فكل فريق كان يلعب على حسب قوانين اتحاده، فهناك الاتحاد الويلزي، والأسكتلندي، والأيرلندي، وغيرها، وذلك حتى تأسس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي نظم اللعبة حول العالم في باريس في 21 مايو 1904، وفي نفس العام نشأت فكرة إقامة بطولة عالمية لكرة القدم، تأخرت كثيراً لتظهر إلى النور بعدها بسنوات في عام 1930، تحديداً في 13 يوليو، في مثل هذا اليوم منذ 88 عاماً. في ذكرى أول مباراة في كأس العالم، الذي أسموه أيامها "كأس النصر"، ترصد لكم "روتانا. نت" كيف بدأت سلسلة من الأحلام والطموحات ونوبات البكاء وصيحات الفرح ، والأهم سلسلة من متعة كرة القدم. كأس النصر: لم تكن كأس العالم الذهبية البراقة ذات الشريط الأخضر المميز هي الكأس التي يحملها الفائزون في البطولة، ولكن كانت كأس أخرى تسمى "كأس النصر"، صممت بواسطة النحات "أبيل لافلور" من الذهب بقاعدة من الرخام الأبيض، يبلغ ارتفاعها 35 سم ووزنها 3.8 كغم، وهو تصميم يمثل "إله النصر"، بحسب معتقدات اليونانيين، وقد تغير اسم الكأس بعد ذلك ليصبح كأس "جون ريمية"، صاحب فكرة إنشاء بطولة كأس العالم، وقد واجهت هذه الكأس العتيقة صعوبات كثيرة، فيكفي أن تعلم أنه تم تخبئتها تحت سرير "أوترينو براسي"، رئيس الفيفا مع بداية الحرب العالمية الثانية في علبة أحذية لخوفه عليها من الوقوع في يد القوات المتحاربة، ولم يخرج إلا في عام 1950. الإقبال الكبير: لم تجر تصفيات لكأس العالم عام 1930، بل قامت الفيفا بدعوة الدول المشاركة في الاتحاد، ولكن لم يلب الدعوة إلا 13 دولة، أغلبهم من دول أمريكا الجنوبية، وذلك لأن البطولة كانت ستقام في أوروغواي، وهي بعيدة جداً عن أوروبا، وهذا يستغرق مدة زمنية طويلة للرحلة التي كان على الدول المشاركة خوضها عبر السفن عبر المحيط الأطلسي، وبعد معاناة طويلة أقنع "جون ريمية" 4 منتخبات أوروبية بالمشاركة، هي: فرنسا ورومانيا ويوغسلافيا وبلجيكا. [readmore post_link="https://rotana.net/تذكرة-مونديال-روسيا-2018/" ] الملاعب الثلاثة والكرات الكثيرة: لا بد أنك ستتعجب عندما ترى التجهيزات التي تتكلفها الدولة المضيفة لكأس العالم هذه الأيام، فأنت تشاهد روسيا جميعها تقف على قدم وساق، ولكنك ستتعجب أكثر عندما تعرف أن بطولة كأس العالم في 1930 كلها جرت على 3 ملاعب داخل العاصمة الأورغوانية. [readmore post_link="https://rotana.net/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2018/" ] جرت جميع المباريات في العاصمة الأورجوانية "مونتيفيديو"، وعلى ثلاثة ملاعب، هي: ملعب بوكيتوس، وغران بارك سنترال، وسنتيناريو، أما عن الكرة المستخدمة فكانت كرات مختلفة، ويكفي أن تعرف أن المبارة النهائية التي جمعت بين أوروغواي والأرجنتين لعبت بكرتين مختلفتين، حيث لعب الشوط الأول بالكرة التي أحضرها المنتخب الأرجنتيني، ولعب الشوط الثاني بالكرة التي أحضرها المنتخب الأورغواني، وذلك حيث كانت الكرتان مختلفتين، وذلك لضمان العدل، والطريف أنه مع لعب الأرجنتين بكرتهم الأرجنتينية "تايننتو" كان منتخب التانغو متقدما بهدفين، ومع بداية الشوط الثاني واللعب بالكرة الأورغوانية الثقيلة نسبياً حققت الأورغواي الفوز برباعية. [rotana_image_gallery rig_images_ids="624150,624151"] الأخلاق الرياضية العالية: في اليوم التالي للمبارة النهائية، والتي انتهت بفوز المنتخب الأورغواني على المنتخب الأرجنتيني بأربعة أهداف لهدفين في ملعب سينتيناريو يوم 30 يوليو عام 1930، أعلنت الأورغواي اليوم كعطلة قومية، فيما هاجم الأرجنتينيين القنصلية الأورغوانية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، بعد تنتشار خبر الهزيمة في الصحف في اليوم التالي. [readmore post_link="https://rotana.net/كأس-العالم-روسيا-2018-الأكثر-جماهيرية-على/" ] حكام المباريات المتأنقين: نحن هنا في بداية القرن العشرين، حيث التأنق أهم مظاهر الاحترام والتبجيل، ودليل هام على مكانتك الاجتماعية، وحكم المباراة هو قاضيها، ولذا فمن غير اللائق أن يتدنى ليرتدي مثل اللاعبين، والحل هو التأنق بشكل كامل، وهنا تظهر صور الحكام وهم يرتدون البذلات المغلقة بأزرار مميزة، وربطات عنق أنيقة. ليس فقط التأنق هو ما ميز حكام هذه البطولة التاريخية، فالقرارات الصائبة كذلك كانت عنوانهم، يكفيي أن نقول إن "يوليزيز ساكيدو" الحكم البوليفي احتسب خمسة ركلات جزاء في مباراة واحدة، لتتخيل كيف كان اللعب يجرى على الملعب، ويكفي أيضاً أن نخبرك أن الحكم البرازيلي "ألميدو ريغو" قد أنهى مباراة قبل وقتها الفعلي بست دقائق كاملة، وتم استئناف اللقاء بعدها. [more_vid id="Uk4bZUlRy5tMhjJP8Es3EQ" title="ماذا يفعل المشجعون السعوديون في شوارع موسكو" autoplay="1"]