التصرّف الصحيح حيال الإغماء المفاجئ
قد تواجه مواقف وتعجز عن فعل أي شيء حيالها، ومنها حوادث إغماء يتعرّض لها أي فرد نتيجة المرور بضغوط نفسية أو الشعور بإرهاق شديد أو وجود مرض ما، وقد تدخل في حالة من الهلع عندما يسقط فرد ما مغشياً عليه أمامك وتتصرّف معه بطريقة خاطئة قد تؤدي إلى حدوث مضاعفات له . وفي هذا الموضوع توصلت دراسة علمية حديثة إلى أنّ الإغماء المفاجئ يحدث أثناء ممارسة النشاط البدني، ويمكن أن يكون علامة على وجود مشكلة في القلب أو الصدر، وقد تنتج عن ذلك عدة مضاعفات منها ضيق تنفس أو ألم فى الصدر . وفي هذا السياق يقول " الدكتور ناصر الغندور - استشاري أمراض المخ والأعصاب" إنّ الإغماء عبارة عن فقدان مؤقت للوعي ينتج عنه عدم القدرة على التحكّم في عضلات الجسم ويحدث ذلك لعدة أسباب أبرزها: ـ عدم وصول الأكسجين أو الدم الكافي إلى المخ . ـ نقص مستوى السكر في الدم . ـ التعرّض لإصابة في الرأس . ـ وجود خلل ما في القلب . ـ التعرّض للإجهاد الشديد . ـ انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم المفاجئ . ـ الإصابة بفقر الدم "الأنيميا" . ـ اضطرابات الجسم أثناء الحمل . وعن الطريقة المثلى التي يجب اتّباعها مع الشخص المغشي عليه لإسعافه، أوضح استشاري المخ والأعصاب أنها تكون ب : 1- ضرورة استلقاء المريض على ظهره. 2- رفع القدمين إلى أعلى. 3- محاولة استخدام الروائح النفّاذة بجانب الأنف لحثّه على استعادة الوعي. 4- بعدما يستعيد وعيه يفضّل تركه دون حركة حتى يشعر بتحسن وتوفير التهوية المناسبة. 5- أما إذا كان النبض متوقفاً فيجب الإسراع في عمل إنعاش للقلب بالضغط عليه والاتصال بالإسعاف فوراً .