الإعلامي راكان البركاتي: سأتوقف بسبب الإحباطات !
بعد الشائعات الكثيرة التي أشارت إلى اعتزال الإعلامي السعودي الشاب راكان البركاتي العمل كمقدّم برامج، أكّد راكان أنّه لا يعلم إن كان ابتعاده بغرض الاعتزال أو التوقّف لفترة، ولكنّه لفت إلى أنّ المؤكد هو أنّ السبب إحباطات الوسط الإعلامي الكثيرة والتي يرى أنّها ساهمت بشكل كبير في اتخاذه هذا القرار.وتابع البركاتي: "هناك جراحة تنتظرني خلال الفترة القادمة أستطيع وصفها بالحساسة و الدقيقة و التي سوف تجبرني على أخذ فترة ليست بقصيرة من الراحة، ولكنني اخترت لها هذا الوقت تحديداً لرغبتي في الابتعاد لفترة، بعد الإحباطات الكبيرة التي أقنعتني بضرورة التوقف برغم قناعتي أن هذا ليس الحل الأمثل ولكن هذه رغبتي في الوقت الحالي".وعن أسباب هذا الإحباط ولماذا اتهم الوسط الإعلامي به قال: "وصلنا إلى المرحلة التي لم يعد للجهد أو القيمة أي أهمية، فالفضائيات والإعلام يهتمون بعدد متابعي الإعلامي وما يقدّمه من مواد سطحية أكثر من اهتمامهم بمدى اجتهاده أو قيمة ما يقدّمه، بينما هناك إقصاء كبير وعدم تقدير للإعلاميين الشباب الذين يبذلون ما بوسعهم لتطوير أنفسهم، وأصبحنا لا شعورياً نحن الإعلاميين الشباب الذين كنا نسعى لتطوير أنفسنا وملاقاة الخبرات والاستفادة منهم مهمشين وليس هناك أي لمحة أمل حالياً في أنّ الوضع سيتطور، ولذلك أريد أن أتوقف حتى أعود بعزيمة أقوى وهدف محدّد وأفكار أكثر شمولاً في حال أصبحت لدي الرغبة بالعودة".كما أكّد راكان البركاتي أنّ الشهرة سلاح ذو حدين غالبية الإعلاميين الشباب استخدموا حده السلبي ولم يهتموا بالحد الإيجابي منه وضرورة التركيز عليه فأصبحت هناك فجوة كبيرة وخلل أفقد الإعلام وخاصة الإعلام الشاب أهميته وقيمته.