الأمير الوليد يستقبل رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين
استقبل الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، في مكتب سموه بالرياض، أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق. وضم الاجتماع وفد الحكومة الباكستانية وممثل وزير شؤون الحدود واللاجئين السيد عبدالقادر بالوش وعدداً من ممثلي شؤون اللاجئين الأفغان في باكستان، كما حضر وفد حكومة أفغانستان ممثل وزير شؤون اللاجئين السيد سيد حسين بالكي، ومساعد وزير الخارجية ومساعد وزير المالية الأفغاني.في بداية اللقاء، شكر أنطونيو غوتيريس والوفد المرافق الأمير الوليد لإتاحة الفرصة لهم للقائه. وتناول الاجتماع مناقشة المشاريع الخيرية ومجالات تركيزها ومدى الأثر الإيجابي العام للمشاريع الإنسانية عالمياً، بالإضافة إلى تنسيق العمل الدولي؛ بهدف حماية اللاجئين وحل مشاكلهم في جميع أنحاء العالم. كما أثنى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق، على أداء مؤسسة الوليد للإنسانية لدورها الرائد في العمل الإنساني سواء على المستوى المحلي أو الدولي.وأوضح أنطونيو خلال الاجتماع الحاجة الماسة للعمل الإنساني للنهوض بأحوال اللاجئين حول العالم وعلى الأخص اللاجئين الأفغان الذين يطمحون للعودة لبلادهم. كما ناقش مع سموه إمكانية التعاون بين المفوضية ومؤسسة الوليد للإنسانية لحل هذه المشكلة. كانت مؤسسة الوليد للإنسانية دعمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمبلغ 1,500,000 ريال سعودي لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان وغيرها من الدول، كما دعمت المؤسسة ضحايا زلزال النيبال عن طريق الجهة ذاتها عام 2013م. وتعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 35 عاماً على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 94 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومدّ يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.