الألعاب الإلكترونية تهدّد ذكاء طفلك !
يحتاج الأطفال في أطوارهم الأولى إلى تعلّم ما يزيد من قدراتهم العقلية على التفكير والإبداع، حتى يستطيعوا خلال وقت قصير التمتع بذاكرة قوية قادرة على الاستيعاب، ولكن قد يغفل الأهل أحياناً عن بعض الممارسات الشائعة التي تثبّط هذه القدرات وأشهرها الأجهزة الإلكترونية. أثبتت دراسة علمية حديثة أن الألعاب الإلكترونية التي تضيء وتتحدث أو تصدر أنغاماً موسيقية قد تبطئ تطور اللغة عند الأطفال الصغار، حيث إن معظم الآباء يعتقدون أن هذه الألعاب التي تتحدث وتصدر ضجيجاً مثالية لتنمية عقول أطفالهم، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، حيث إنه مثل هذه الألعاب تسبب ضعف وظائف المخ وتأخر الكلام. وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن الألعاب الإلكترونية التي تتحدث وتضيء وتغنّي كانت أقل فائدة لتطوير اللغة مقارنة بالألعاب التقليدية أو الكتب، كما أنها جعلت الأطفال قليلي التحدث لآبائهم، لافتين إلى ضرورة الابتعاد عن شراء الألعاب الإلكترونية التي يتم الترويج لها باعتبارها تعليمية وغالباً ما تكون مكلفة للغاية. وفي هذا السياق أكدت الدكتورة صافيناز عبد السلام - أستاذ طب النفس ومقوم سلوكي أنّ هناك بعض الألعاب التي تساعد على تنمية فكر وذكاء الأطفال أهمها: ـ الصلصال يتعلّم الطفل من خلال للعبة الصلصال أن يبتكر أشكالاً مختلفة من العجين تأثّراً بما حوله، وبذلك يستطيع أن يسجّل بذاكرته ويلتقط كل الأشياء الجديدة ويحاول تقليدها. ـ التلوين عن طريق كتب التلوين، يمكن تعليم الطفل الألوان المختلفة وأسمائها، كذلك يستطيع الطفل تعلّم مهارات القراءة والكتابة من خلالها لأنها تحتوي على قصص تعليمية أو كلمات مختلفة. ـ البازل وهو لعبة مهمة جداً لتنمية ذكاء الطفل، ويعتمد على وضع الأشياء في أماكنها الصحيحة مما يتطلب من الطفل بذل مجهود ذهني قوي للتعلم. ـ المكعبات من خلال المكعبات يستطيع الطفل ابتكار أشكال جديدة فهي وسيلة مسلية وفي نفس الوقت تجعله يتمتع بالعزيمة والإصرار منذ الصغر، ومن خلال المكعبات التعليمية التي تحتوي على حروف أو أرقام يمكن تطوير عقل الطفل ومهاراته التعليمية.