الأب هو الحب الأول في حياة كل فتاة
الأب هو الرجل الأول في حياة كل فتاة، فهي تعتمد عليه في بداية مراحل حياتها، خصوصاً عندما تشعر بخوف من شيء معيّن يكون هو الحماية والأمان لها، وعلى الرغم من أنه كان سائداً أن الرجل يفضّل المولود الذكر عن الأنثى، إلا أنه الآن يفضّل أن يحظى بابنة يقضي معها أوقاتاً رائعة وسعيدة. لا يقتصر حب الفتاة لوالدها على مجرد الشعور بالأمان والطمأنينة، لكنه يكون بمثابة الحب الأول الذي لن ينتهي بمأساة كما هو الحال بعد الكبر، وكذلك هو المدلّل لها الذي تستطيع طلب أي شيء منه دون أن يؤجّله أو يحرمها منه، بالإضافة إلى الإبداع الذي يظهر على الأوقات التي يقضيانها معاً والأنشطة المذهلة التي يمارسانها. وفي هذا السياق يقول الدكتور جمال فرويز - استشاري علم النفس: إن الأب يمثّل الحب الأول للفتاة التي ترى فيه القدوة وكل الصفات الحميدة التي تريد الحصول عليها مستقبلاً في شريك عمرها، نظراً لأنها تتأثر كثيراً بكمية الحب والحنان والخوف والغيرة التي يبديها الوالد لها، وبالطبع الفتاة تعشق هذه الصفات كثيراً. وأكد فرويز أن هناك قاعدة تحكم علاقة الفتاة بوالدها وهي "الانجذاب" حيث إن الفتاة تنجذب إلى الطرف الذي يقل سيطرته وتحكّمه ومراقبته لها، بعكس الأم التي تنظر إلى كل تصرفات ابنتها بحذر، ويكون لها تحفظات كثيرة تجعل الفتاة تشعر في بعض الأحيان بأنها مراقبة، وعلى الجانب الآخر تشتاق الفتاة إلى الحديث مع أبيها وقضاء الوقت معه، والاشتياق هنا يولّد السعادة وقضاء أوقات مذهلة. ونصح استشاري علم النفس بمجموعة من القواعد البسيطة التي يمكن اتباعها لتقريب العلاقة بين الأب وابنته أهمها: ـ تخصيص أوقات معيّنة للتنزه واللعب كل أسبوع. ـ إحضار الهدايا لها خاصة الملابس والدمى والشوكولا. ـ التحدث معها حول أسرارها وعدم إفشائها. ـ التدليل المعتدل لها خاصة التدليل اللفظي كمناداتها باسم تحبه.