ارتفاع نسبة الإدمان في الأردن
أكد مستشار الطب النفسي في الأردن الدكتور وليد سرحان زيادة نسبة الإدمان في الأردن بشكل واضح مقارنة بالأعوام السابقة. وأشار سرحان خلال محاضرة له في منتدى شومان بعنوان "الإدمان.. لا تبدأ" إلى أن تقرير المخدرات لعام 2015 يبين أن وضع تعاطي المخدرات مستقر بينما تقلّ سبل الحصول على العلاج من الإدمان، موضحاً أن الأرقام العالمية تشير إلى أن ما يقارب من 246 مليون شخص أي ما يزيد قليلاً على خمسة في المئة من الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً على مستوى العالم تعاطوا المخدرات غير المشروعة عام 2013، كما أن احتمال تعاطي الرجال للقنب والكوكايين والمواد الأمفيتامينية أكبر بثلاثة أضعاف من النساء، بينما النساء أكثر عرضة لإساءة استخدام أشباه الأفيون والمهدئات التي تصرف بوصفات طبية. وعرّف سرحان الإدمان بأنه حالة ناتجة من استعمال مواد مخدرة بصفة مستمرة أو سلوك معين بحيث يصبح الإنسان معتمداً عليها نفسيّاً وجسديّاً، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على الأثر نفسه دائماً، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل إلى درجة تسبب أشد الضرر للجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى "أعراض الانسحاب" وقد تؤدي إلى الموت أو الإدمان الذي يتمثل في إدمان المشروبات الروحية أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة. وعن مراحل علاج الإدمان قال سرحان إنها تنقسم إلى ثلاث مراحل، الأولى هي الرغبة لدى المريض بالتشافي، فإن لم تتحقق الرغبة صعب العلاج، والثانية مرحلة الفطام، والثالثة مرحلة التأهيل.