اختبار: البطاريات الخارجية توفّر تياراً أقل من البيانات المعلنة
أفادت مجلة "كمبيوتر بيلد" الألمانية بأن البطاريات الخارجية تتيح للمستخدم إمكانية إعادة شحن بطاريات الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أثناء التنقل والتجوّل، إلّا أّنّه يتعيّن على المستخدم عند شراء هذه البطاريات النظر بعين الريبة والشك إلى البيانات الترويجية، التي عادةً ما تكون مدوّنة على عبوات التغليف.وقد قامت المجلة الألمانية باختبار 24 موديلاً من البطاريات الخارجية المتوافرة في الأسواق، وأوضحت أن الشركات المنتجة تشير إلى سعة البطاريات بوحدة مللي أمبير/ساعة. وكي يتم شحن الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية، فإنه يتعيّن على هذه الأجهزة الجوّالة أن تقوم بتحويل التيار الكهربائي، وبالتالي يتم فقدان جزء من شحنة هذه البطارية، وقد أثبتت التجارب العملية أنّ البطاريات الخارجية الصغيرة عادةً لا تكفي لشحن هاتف ذكي مزوّد ببطارية كبيرة بعض الشيء.وأضافت مجلة "كمبيوتر بيلد" أنّ الفروق بين الواقع والوعود، التي تروّج لها الشركات المنتجة، تختلف بحسب الموديل وحجم البطارية الخارجية، ومن الناحية النظرية فإنّ البطاريات الخارجية الصغيرة بسعة 3000 مللي أمبير/ساعة تقريباً توفّر في الواقع سعة تبلغ 2000 مللي أمبير/ساعة فقط، أما الموديلات الكبيرة ذات سعة 20 ألف مللي أمبير/ساعة، فإنها لا توفر إلا 13500 مللي أمبير/ساعة على أقصى تقدير.بالإضافة إلى ذلك، يصاب العملاء بخيبة أمل كبيرة فيما يتعلّق بسرعة الشحن؛ نظراً لأنّ البطاريات الخارجية تشحن الحواسب اللوحية بنفس سرعة قابس التيار الكهربائي، وذلك عندما يعمل الجهازين بنفس شدة التيار، وفي المقابل إذا كان الحاسب اللوحي مزوّد ببطارية 2400 مللي أمبير/ساعة، فإنّه سيحصل من البطارية الخارجية على 1800 مللي أمبير/ساعة، وبالتالي تطول فترة الشحن بمقدار الثلث. ونادراً ما تظهر هذه المشكلة مع الهواتف الذكية، إلا أنّ هناك فروق صغيرة في السرعة بين البطاريات الخارجية. ويتراوح وزن هذه البطاريات بين 100 إلى 500 غرام.