احذر.. البلاستيك والألومنيوم يسبِّبان السرطان
  • تاريخ النشر

احذر.. البلاستيك والألومنيوم يسبِّبان السرطان

السرطان أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان وأكثرها انتشاراً في وقتنا الراهن، ويعرفه الأطباء بأنه عبارة عن أورام تصيب خلايا الجسم وتنمو وتنتشر في جميع أنحائه بشكل مضطرب فتعمل على تدمير أنسجته المختلفة. وعلى الرغم من تعدد أنواع مرض السرطان فهناك العديد من الأسباب التي تشترك في الإصابة بأنواع متعددة منه, حيث أشارت الدراسات إلى أن 30% من وفيات السرطان كانت بسبب خمسة عوامل رئيسية منها ما هو سلوكي وما هو غذائي، فارتفاع نسبة السمنة بالجسم، وعدم تناول الفواكه والخضروات بالكميات المناسبة، وقلّة النشاط البدني، وتناول التبغ، وتعاطي الكحول كلها ذات أثر قوي في الإصابة به. بجانب اكتشاف مسببات أخرى تتعلق ببعض الاستخدامات الخاطئة في حياتنا اليومية ومنها استخدام مادة البلاستيك في حفظ الطعام والمياه. حيث اكتشف مؤخراً فريق طبي من مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة أن مادة البلاستيك أحد المسببات الخطيرة لمرض السرطان؛ نظراً لاحتوائها على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسمم خلايا الجسم بشكل خطير، ومن ثم تسبب الإصابة بمرض السرطان.. خاصة سرطان الثدي.من أجل ذلك ينصح المتخصصون للوقاية منه بما يلي: - عدم تجميد (القارورات) القناني البلاستيكية التي تحتوي على الماء أو أي سوائل أخرى؛ لأن ذلك من شأنه أن يحرر مادة الديوكسين السامة من البلاستيك وبالتالي تختلط بالماء أو السائل المثلج لتسبب السرطان.- كذلك عدم تسخين الطعام بالميكروويف باستخدام أوانٍ بلاستيكية.. وخاصة الطعام الذي يحتوي على الدهون وذلك لأن وجود الدهون تحت درجة حرارة عالية يحرِّر الديوكسين من البلاستيك؛ ليختلط مع الطعام ويتجه في النهاية إلى خلايا الجسم.- ومن المواد المسببة للسرطان بحسب أحدث الاكتشافات مادة الألومنيوم حيث توصل باحثون ألمان مؤخراً إلى أن الاستهلاك اليومي للألومنيوم، يرفع نسبة الألومنيوم داخل الجسم، ما قد يتسبب في مرض السرطان.في هذا الإطار يقول الدكتور خالد وفيق، أستاذ الأورام بجامعة عين شمس: "إن الاكتشافات العلمية لم تتوقف عن اكتشاف العديد من مسببات مرض السرطان والتي تزيد معدلات انتشاره بشكل كبير في الأونة الأخيرة", معتبراً أن هذه الاكتشافات وما يقابلها من تحضير علاجات جديدة ذات فاعلية تمثل طفرة حقيقية في مواجهة هذا المرض الخطير. مشيراً إلى أن هناك تطوراً ملحوظاً في علاج العديد من أنواع السرطان؛ حيث وصلت حالات الشفاء فيها إلى نسب متقدمة, فيما لاتزال نسب الشفاء منخفضة جداً في بعض الأنواع الأخرى. وأضاف: أعراض مرض السرطان تختلف باختلاف نوع المرض ولكن هناك أعراض عامة تتمثل في: - نزول ملحوظ في الوزن.- عدم استجابة أي تقرحات في جسم المصاب للعلاج.- التعرق الشديد بصورة غير طبيعية وبدون سبب واضح.- ارتفاع في درجات الحرارة والشعور الدائم بالتعب والإجهاد. لافتاً إلى أنه لا يعني ظهور احد هذه الأعراض الإصابة بالسرطان، ولكن وجودها يستلزم الاستشارة الطبية الفورية للطبيب لاكتشاف المرض مبكراً في حال وجوده.- معتبراً أن الاكتشاف المبكر للمرض يمثل أهم سبل نجاح العلاج.