إسبانيا تعبر جسر مقدونيا وتقترب من يورو فرنسا
قطع المنتخب الإسباني لكرة القدم خطوة جديدة ومهمة على طريق التأهل لنهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2016) بتغلبه على مضيفه المقدوني 1 / صفر، أمس الثلاثاء، في إطار منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات.وأهدر المنتخب السلوفاكي فرصة التأهل المبكر للنهائيات بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ضيفه الأوكراني في مباراة أخرى أمس بنفس المجموعة التي شهدت أيضا اليوم فوز المنتخب البيلاروسي على ضيفه منتخب لوكسمبورج 2 / صفر.واحتاج المنتخب الإسباني، حامل اللقب الأوروبي، مساعدة النيران الصديقة لتحقيق الفوز في مباراة اليوم، حيث جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق تومي باكوفسكي حارس مرمى المنتخب المقدوني الذي وضع الكرة في مرماه عن طريق الخطأ في الدقيقة الثامنة إثر تمريرة عرضية لعبها خوان ماتا، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، من الناحية اليمنى، وحاول الحارس إبعادها بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة، ولكنها ارتطمت برأسه وسقطت خلفه لتعبر خط المرمى.ويُنتظر أن يحسم الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) احتساب الهدف لماتا أو تسجيله باسم الحارس.ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة بفارق نقطتين أمام المنتخب السلوفاكي، فيما رفع المنتخب الأوكراني رصيده إلى 16 نقطة.وأصبح المنتخب الإسباني بحاجة إلى نقطتين من مباراتيه المقبلتين في التصفيات أو الفوز في مباراته المقبلة أمام منتخب لوكسمبورج؛ لحسم التأهل قبل مواجهة المنتخب الأوكراني في الجولة الأخيرة من التصفيات.وأعرب فيسنتي دل بوسكي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن عدم رضاه من أداء الفريق وقال: "فُزنا بهدف واحد فقط، وكان هدفاً عن طريق الحظ.. افتقدنا السرعة واللعب بعمق في المباراة".وأوضح: "يجب أن نعترف بأننا لم نقدم أداءً جيداً.. ولم يكن هذا أفضل مستوياتنا.. أُفضل ألا أختص أيَّ لاعب باللوم، ولكِن ّالجميع كان بعيداً عن مستواه".وبلغت نسبة استحواذ المنتخب الإسباني على الكرة 69 بالمئة، كما كاد دانيال كارفاخال يسجل الهدف الثاني للفريق قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة قوية، ولكنّ الكرة ارتدت من العارضة.وكان التهديد المقدوني الوحيد لمرمى المنتخب الإسباني قبل نهاية الشوط إثر ضربة حرة سددها فرحان حاساني، لكنها لم تسفر عن شيء.ودفع دل بوسكي بالحارس ديفيد دي خيا الذي كان بحاجة إلى هذه المباراة، بعد فشل انتقاله لريال مدريد هذا الصيف وجلوسه على مقاعد البدلاء في مانشستر يونايتد الإنجليزي.وقال دي خيا: "انتابني شعور جيد لأنني شعرت مجدداً بأنني لاعب مفيد.. لم تشهد المباراة اختباراً حقيقياً لي، ولكن كانت المشاركة طيلة المباراة أمراً جيداً بالنسبة لي.. أشعر بالسعادة لهذا".وأجرى دل بوسكي على تشكيلته الأساسية ستة تغييرات عن التشكيلة الأساسية التي تغلب بها على نظيره السلوفاكي 2 / صفر يوم الجمعة الماضي، وكانت أبرز التغييرات هي جلوس الحارس إيكر كاسياس واللاعب الشهير أندريس إنييستا على مقاعد البدلاء.وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تغلب المنتخب البيلاروسي على ضيفه منتخب لوكسمبورج بهدفين نظيفين سجلهما ميخائيل جورديتشوك في الدقيقتين 34 و62 ليرفع المنتخب اليبلاروسي رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد منتخب لوكسمبورج عند أربع نقاط بفارق نقطة أمام مقدونيا، علماً بأن المنتخبات الثلاثة خرجت من صراع التأهل للنهائيات قبل مباريات هذه الجولة.