إرث سعود الدوسري على حسابه الخاص : خلف كلّ تغريدةٍ حكمة و أمام كلّ حلمٍ تجربة !
  • تاريخ النشر

إرث سعود الدوسري على حسابه الخاص : خلف كلّ تغريدةٍ حكمة و أمام كلّ حلمٍ تجربة !

يشتاق الجميع للإعلاميّ الفذّ سعود الدوسري رحمه الله منذ لحظة إعلان وفاته , و الذي رحل فجأةً بعدما وافته المنيّة في باريس الجمعة الماضية , فيلجؤون لما تبقى منه من إرثٍ موثّقٍ عبر صفحته المليئة بالحكمة و التجربة على مواقع التواصل "الاجتماعي" .. علّهم يكتشفون كيف اجتمعت كل الصفات الجميلة في رجلٍ واحدٍ غاب فترك خلفه ملايين يجتمعون على حبّه..قد تحمل بعض التغريدات التي خطّها بيداه بعض الإجابات لهذا السؤال ..في معرّفه الخاص " تواضعاً و حكمة " :" أنا رجل في الأربعين , رجل كالآخرين .. لست أفضل الناس و لكنّي أسعى لذلك .. من أجل نفسي و لأجل الآخرين " .قبل وفاته " نظام حياة " :" ليس مهمّاً أن يكون في جيبك القرآن بل المهم أن تكون في أخلاقك آية "في دفاعه عن أخلاق الإسلام "غيرة":" باسم الإسلام حذرّونا من التغرّيب فسبقونا للمنصّات .. ثم غزانا التغرّيب و نحن عراة من أخلاق الإسلام " .في نجاحه "وفاء":" من يأخذك بيدك نحو النجاح لا يقلّ قدراً و قيمةً عن أولئك الذين يقفون خلفك لتكون في الصدارة .. فاللّهم بارك فيهم أجمعين ".في مواجهة الفكر الضالّ "عُمق":" إن كنت متحمسّاً للجنّة و الحور العِين بالدفاع عن دينك بقتل نفسك و قتل الآخرين فلا تستعجل يا أخي .. فأبواب الجنّة فتحها الرحمن الرحيم لزانيّةٍ سقت كلباً "في مناظراته "رسائل":" كلّ مفجّرٍ بارٍ في والديّه حنون على إخوته .. ولكنّه كاره للناس و الحياة !! و قد يقتل من هم خير عند الله من أمه و أبيه "في وطنيّته "مسؤولية":"لا يمكن أن نعوّل على الدولة بناء مجتمع سليم خالٍ من العنف و قادرٍ على البناء وهذا واجبنا كمواطنين .. الدولة متفرّغة للحلّ الأمنيّ فقط و هذا قدرها "في تعامله "احترام":" يجب أن تأخذ الأمّ دورها و سلطتها في المجتمع بعد أن تأخذ حقّها كإنسانةٍ و شريكةٍ و ليس كجاريةٍ .. كيف يحترم الطفل أمّاً لا يحترمها أبوه "و في دينه "مفكّر":" قال تعالى : (يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُون) كيف نعلم و نعمل و نبني إذا فقدنا نعمة الأمن "